Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ٣٧٠

فَاطْلُبُوا ذَلِكَ مِنْ عِنْدِ أَهْلِهِ خَاصَّةً١ فَإِنَّهُمْ خَاصَّةً نُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ وَ أَئِمَّةٌ يُقْتَدَى بِهِمْ وَ هُمْ عَيْشُ الْعِلْمِ وَ مَوْتُ الْجَهْلِ هُمُ الَّذِينَ يُخْبِرُكُمْ حُكْمُهُمْ عَنْ عِلْمِهِمْ وَ صَمْتُهُمْ عَنْ مَنْطِقِهِمْ ٢ وَ ظَاهِرُهُمْ عَنْ بَاطِنِهِمْ لَا يُخَالِفُونَ الدِّينَ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ فَهُوَ بَيْنَهُمْ شَاهِدٌ صَادِقٌ وَ صَامِتٌ نَاطِقٌ ٣

فَهُمْ مِنْ شَأْنِهِمْ شُهَدَاءُ بِالْحَقِّ وَ مُخْبِرٌ صَادِقٌ ٤

لَا يُخَالِفُونَ الْحَقَّ وَ لَا يَخْتَلِفُونَ فِيهِ قَدْ خَلَتْ لَهُمْ مِنَ اللَّهِ سَابِقَةٌ وَ مَضَی فِيهِمْ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ حُكْمٌ صَادِقٌ وَ فِي ذَلِكَ ذِكْرى لِلذَّاكِرِينَ فَاعْقِلُوا الْحَقَّ إِذَا سَمِعْتُمُوهُ عَقْلَ رِعَايَةٍ وَ لَا تَعْقِلُوهُ عَقْلَ رِوَايَةٍ فَإِنَّ رُوَاةَ الْكِتَابِ كَثِيرٌ وَ رُعَاتَهُ قَلِيلٌ- وَ اللَّهُ الْمُسْتَعانُ.

(١)1- 1. كنی عليه السلام بقوله:« من عند أهله» عن نفسه و من يحذو حذوه من أولاده و اهله عليهم السلام.
(٢)2- 2. ذلك لان صمت العارف ابلغ من نطق غيره.
(٣)3- 3. انما لا يخالفون الدين لانهم قوامه و أربابه و انما لا يختلفون فيه لان الحق في التوحيد واحد فالدين او القرآن بينهم شاهد صادق يأخذون بحكمه كما يؤخذ بحكم الشاهد الصادق. و« صامت ناطق» لانه لا ينطق بنفسه بل لا بدّ له من مترجم فهو صامت في الصورة و في المعنی انطق الناطقين، لان الاوامر و النواهي و الآداب كلها مبنية عليه و متفرعة عنه فهو شأن من شأنهم( الوافي).
(٤)4- 4. مخبر صادق في حقهم حال كونهم شهداء بالحق غير مخالفين له و لا مختلفين فيه.

:  · /bihar/74/370/