Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٧٥

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْعَقْلُ هَدِيَّةٌ١.

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: عِشْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مَيِّتٌ وَ أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ.

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: الْعِلْمُ رَأْسُ الْخَيْرِ كُلِّهِ وَ الْجَهْلُ رَأْسُ الشَّرِّ كُلِّهِ.

وَ مِنْهُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ: عَلِّمُوا وَ لَا تُعَنِّفُوا فَإِنَّ الْمُعَلِّمَ الْعَالِمَ خَيْرٌ مِنَ الْمُعَنِّفِ ٢.

وَ مِنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الصَّفَّارِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ هَاشِمٍ عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: غَرِيبَتَانِ غَرِيبَةٌ كَلِمَةُ حُكْمٍ مِنْ سَفِيهٍ فَاقْبَلُوهَا وَ كَلِمَةُ سَفَهٍ مِنْ حَكِيمٍ فَاغْفِرُوهَا.

«10»- أَعْلَامُ الدِّينِ، لِلدَّيْلَمِيِّ أَرْبَعُونَ حَدِيثاً رَوَاهَا ابْنُ وَدْعَانَ بِحَذْفِ الْإِسْنَادِ الْأَوَّلُ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ كَأَنَّ الْمَوْتَ فِيهَا عَلَى غَيْرِنَا كُتِبَ وَ كَأَنَّ الْحَقَّ عَلَی غَيْرِنَا وَجَبَ وَ كَأَنَّ مَا نَسْمَعُ مِنَ الْأَمْوَاتِ سَفْرٌ عَمَّا قَلِيلٍ إِلَيْنَا رَاجِعُونَ نُبَوِّئُهُمْ أَجْدَاثَهُمْ وَ نَأْكُلُ تُرَاثَهُمْ كَأَنَّا مُخَلَّدُونَ بَعْدَهُمْ قَدْ نَسِينَا كُلَّ وَاعِظَةٍ وَ أَمِنَّا كُلَّ جَائِحَةٍ٣

طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ مَا اكْتَسَبَهُ مِنْ غَيْرِ مَعْصِيَةٍ وَ جَالَسَ أَهْلَ الْفِقْهِ وَ الْحِكْمَةِ وَ خَالَطَ أَهْلَ الذِّلَّةِ وَ الْمَسْكَنَةِ طُوبَى لِمَنْ ذَلَّتْ نَفْسُهُ وَ حَسُنَتْ خَلِيقَتُهُ وَ صَلَحَتْ سَرِيرَتُهُ وَ عُزِلَ عَنِ النَّاسِ شَرُّهُ طُوبَى لِمَنْ أَنْفَقَ الْفَضْلَ مِنْ مَالِهِ وَ أَمْسَكَ الْفَضْلَ مِنْ قَوْلِهِ وَ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَ لَمْ تَشْتَهِرْهُ الْبِدْعَةُ٤.

الثَّانِي عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ الْحُصَيْنِ قَالَ سَمِعْتُ قَيْسَ بْنَ عَاصِمٍ الْمِنْقَرِيَّ يَقُولُ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي وَفْدٍ مِنْ جَمَاعَةٍ مِنْ بَنِي تَمِيمٍ فَقَالَ لِي اغْتَسِلْ بِمَاءٍ وَ سِدْرٍ

(١)1- 1. كذا.
(٢)2- 2. العنف ضد الرفق و العتاب أي لا تشددوا بل ارفقوا بهم.
(٣)3- 3. الجائحة: الآفة.
(٤)4- 4. رواه الديلميّ في الفردوس من حديث أنس بن مالك بسند حسن هكذا« وسعته السنة و لم يعد عنها الى البدعة».

:  · /bihar/74/175/