Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٧١

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ١: قَالَ صِلْ مَنْ قَطَعَكَ وَ أَحْسِنْ إِلَي مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: قُلِ الْحَقَّ وَ لَوْ عَلَی نَفْسِكَ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: اعْتَبِرُوا فَقَدْ خَلَتِ الْمَثُلَاتُ ٢ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: كُنْ لِلْيَتِيمِ كَالْأَبِ الرَّحِيمِ وَ اعْلَمْ أَنَّكَ تَزْرَعُ كَذَلِكَ تَحْصُدُ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: اذْكُرِ اللَّهَ عِنْدَ هَمِّكَ إِذَا هَمَمْتَ وَ عِنْدَ لِسَانِكَ إِذَا حَكَمْتَ وَ عِنْدَ يَدِكَ إِذَا قَسَمْتَ.

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ٣: أَحْسِنُوا مُجَاوَرَةَ النِّعَمِ لَا تَمَلُّوهَا٤ وَ لَا تُنَفِّرُوهَا فَإِنَّهَا قَلَّ مَا نَفَرَتْ مِنْ قَوْمٍ فَعَادَتْ إِلَيْهِمْ.

وَ قَالَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَ السَّلَامُ: مَنْ قَالَ قَبَّحَ اللَّهُ الدُّنْيَا قَالَتِ الدُّنْيَا قَبَّحَ اللَّهُ أَعْصَانَا لِلرَّبِّ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ عَفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ كَانَ عَابِداً وَ مَنْ رَضِيَ بِقَسْمِ اللَّهِ كَانَ غَنِيّاً وَ مَنْ أَحْسَنَ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَهُ كَانَ مُسْلِماً وَ مَنْ صَاحَبَ النَّاسَ بِالَّذِي يجب [يُحِبُ] أَنْ يُصَاحِبُوهُ كَانَ عَدْلًا.

وَ قَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ: مَنِ اشْتَاقَ إِلَى الْجَنَّةِ سَلَا عَنِ الشَّهَوَاتِ وَ مَنْ أَشْفَقَ ٥ مِنَ النَّارِ رَجَعَ عَنِ الْمُحَرَّمَاتِ وَ مَنْ زَهِدَ فِي الدُّنْيَا هَانَتْ عَلَيْهِ الْمُصِيبَاتُ وَ مَنِ ارْتَقَبَ الْمَوْتَ سَارَعَ فِي الْخَيْرَاتِ.

وَ قَالَ عَلَيْهِ وَ آلِهِ السَّلَامُ: اجْتَهِدُوا فِي الْعَمَلِ فَإِنْ قَصُرَ بِكُمُ الضَّعْفُ فَكُفُّوا عَنِ الْمَعَاصِي.

(١)1- 1. المصدر ص 194 و فيه زيادة اختار المصنّف بعضه.
(٢)2- 2. المثلات الدواهي و العقوبات.
(٣)3- 3. المصدر ص 271.
(٤)4- 4. النعم المجاورة أي الحاصلة و قوله« لا تملوها» أي لا تزجروها و لا تزيلوها لانها اذا زالت قل أن تعود.
(٥)5- 5. الاشفاق: الخوف.

:  · /bihar/74/171/