Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١٥٧

«134»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ لِلَّهِ عِبَاداً يَفْزَعُ إِلَيْهِمُ النَّاسُ فِي حَوَائِجِهِمْ أُولَئِكَ هُمُ الْآمِنُونَ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.

«135»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَأْخُذُ بِأَدَبِ اللَّهِ إِذَا أَوْسَعَ اللَّهُ عَلَيْهِ اتَّسَعَ وَ إِذَا أَمْسَكَ عَنْهُ أَمْسَكَ.

«136»- وَ قَالَ: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ- لَا يُبَالِي الرَّجُلُ مَا تَلِفَ مِنْ دِينِهِ إِذَا سَلِمَتْ لَهُ دُنْيَاهُ.

«137»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ جَبَلَ قُلُوبَ عِبَادِهِ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا وَ بُغْضِ مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهَا.

«138»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشْرَةَ خَصْلَةً حَلَّ بِهَا الْبَلَاءُ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُنَّ قَالَ إِذَا أَخَذُوا الْمَغْنَمَ دُوَلًا١

وَ الْأَمَانَةَ مَغْنَماً وَ الزَّكَاةَ مَغْرَماً وَ أَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَتَهُ وَ عَقَّ أُمَّهُ وَ بَرَّ صَدِيقَهُ وَ جَفَا أَبَاهُ وَ ارْتَفَعَتِ الْأَصْوَاتُ فِي الْمَسَاجِدِ وَ أُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ وَ كَانَ زَعِيمُ الْقَوْمِ أَرْذَلَهُمْ وَ إِذَا لُبِسَ الْحَرِيرُ وَ شُرِبَتِ الْخَمْرُ وَ اتُّخِذَ الْقِيَانُ وَ الْمَعَازِفُ ٢ وَ لَعَنَ آخِرُ هَذِهِ الْأُمَّةِ أَوَّلَهَا فَلْيَرْقُبُوا بَعْدَ ذَلِكَ ثَلَاثَ خِصَالٍ رِيحاً حَمْرَاءَ وَ مَسْخاً وَ فَسْخاً.

«139»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الدُّنْيَا سِجْنُ الْمُؤْمِنِ وَ جَنَّةُ الْكَافِرِ.

«140»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَكُونُ النَّاسُ فِيهِ ذِئَاباً فَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذِئْباً أَكَلَتْهُ الذِّئَابُ.

«141»- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: أَقَلُّ مَا يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَخٌ يُوثَقُ بِهِ أَوْ دِرْهَمٌ مِنْ حَلَالٍ ٣.

(١)1- 1. في بعض النسخ« إذا اكلوا» و المغنم الغنيمة. و الدول جمع دولة و هو ما يتداول فيكون مرة لهذا و مرة لذاك، فتطلق علی المال.
(٢)2- 2. القيان- جمع القينة-: المغنية. و المعازف جمع معزف: و هي من آلات الطرب كالطنبور و العود و نحوه من عزف بمعنی صوت و غنی.
(٣)3- 3. أي لا يكون في آخر الزمان شی ء أقل منهما.

:  · /bihar/74/157/