Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 74 ١١٩

قَدْ تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ أَخَذْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا- كِتَابَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاعْتَصِمُوا بِهِ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمٌ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا شَهْرٌ حَرَامٌ ثُمَّ قَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَيُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا بَلَدٌ حَرَامٌ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَ أَمْوَالَكُمْ وَ أَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا فِي بَلَدِكُمْ هَذَا إِلَى يَوْمِ تَلْقَوْنَهُ أَلَا فَلْيُبَلِّغْ شَاهِدُكُمْ غَائِبَكُمْ لَا نَبِيَّ بَعْدِي وَ لَا أُمَّةَ بَعْدَكُمْ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى إِنَّهُ لَيُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهِ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ أَنِّي قَدْ بَلَّغْتُ.

«15»- ب ١،[قرب الإسناد] ابْنُ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: قِلَّةُ الْعِيَالِ أَحَدُ الْيَسَارَيْنِ.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يُنْزِلُ الْمَعُونَةَ عَلَى قَدْرِ الْمَئُونَةِ وَ يُنْزِلُ الصَّبْرَ عَلَى قَدْرِ قِلَّةِ الْيَسَارِ٢.

وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله: الْأَمَانَةُ تَجْلِبُ الْغِنَي وَ الْخِيَانَةُ تَجْلِبُ الْفَقْرَ.

«16»- ب ٣،[قرب الإسناد] عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ قَالَ: ابْتَدَرَ النَّاسُ إِلَى قِرَابِ سَيْفِ ٤ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بَعْدَ مَوْتِهِ فَإِذَا صَحِيفَةٌ صَغِيرَةٌ وَجَدُوا فِيهَا مَنْ آوَى مُحْدِثاً فَهُوَ كَافِرٌ وَ مَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَ أَعْتَى النَّاسِ ٥ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ.

«17»- ب ٦،[قرب الإسناد] ابْنُ ظَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ:

(١)1- 1. قرب الإسناد ص 55 و المراد بابن ظريف- بالظاء المعجمة- الحسن بن ظريف بن ناصح ثقة( صه. حش).
(٢)2- 2. في المصدر« على قدر شدة البلاء».
(٣)3- 3. المصدر ص 112.
(٤)4- 4. ابتدر القوم أمرا: بادر بعضهم بعضا إليه أيهم يسبق إليه أي اسرعوا. و قراب السيف: جفنه و هو وعاء يكون فيه السيف بغمده و حمالته.
(٥)5- 5. عتی- كدعی- و المصدر عتو- كسمو- استكبر و جاوز الحد، فهو عات و الجمع عتاة كداع و دعاة.
(٦)6- 6. المصدر ص 50 و المراد بابن علوان الحسين بن علوان الكلبي عامي له كتاب( ست، صه، جش).

:  · /bihar/74/119/