Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٥٩

«5»- ل، [الخصال] أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ يَعْلَی عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَهْوُ الْمُؤْمِنِ فِي ثَلَاثَةِ أَشْيَاءَ التَّمَتُّعِ بِالنِّسَاءِ وَ مُفَاكَهَةِ الْإِخْوَانِ وَ الصَّلَاةِ بِاللَّيْلِ ١.

«6»- مع ٢،[معاني الأخبار] ل، [الخصال]: فِيمَا أَوْصَی بِهِ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله إِلَى أَبِي ذَرٍّ عَجَبٌ لِمَنْ أَيْقَنَ بِالنَّارِ لِمَ يَضْحَكُ- وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله إِيَّاكَ وَ كَثْرَةَ الضَّحِكِ فَإِنَّهُ يُمِيتُ الْقَلْبَ ٣.

«7»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الْمُفَسِّرُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْحُسَيْنِيِّ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: كَمْ مِمَّنْ أَكْثَرَ ضَحِكَهُ لَاعِباً يَكْثُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بُكَاؤُهُ وَ كَمْ مِمَّنْ أَكْثَرَ بُكَاءَهُ عَلَى ذَنْبِهِ خَائِفاً يَكْثُرُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ سُرُورُهُ وَ ضَحِكُهُ ٤.

«8»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] بِإِسْنَادِ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام قَالَ: كَانَ ضَحِكُ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله التَّبَسُّمَ فَاجْتَازَ ذَاتَ يَوْمٍ بِفِتْيَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ وَ إِذَا هُمْ يَتَحَدَّثُونَ وَ يَضْحَكُونَ بِمِلْ ءِ أَفْوَاهِهِمْ فَقَالَ يَا هَؤُلَاءِ مَنْ غَرَّهُ مِنْكُمْ أَمَلُهُ وَ قَصَرَ بِهِ فِي الْخَيْرِ عَمَلُهُ فَلْيَطَّلِعْ فِي الْقُبُورِ وَ لْيَعْتَبِرْ بِالنُّشُورِ وَ اذْكُرُوا الْمَوْتَ فَإِنَّهُ هَادِمُ اللَّذَّاتِ ٥.

«9»- سن، [المحاسن] أَبِي عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي الْجَارُودِ عَنْ أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ عَنْ سَلْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: أَعْجَبَتْنِي ثَلَاثٌ وَ ثَلَاثٌ أَحْزَنَتْنِي فَأَمَّا اللَّوَاتِي أَعْجَبَتْنِي فَطَالِبُ الدُّنْيَا وَ الْمَوْتُ يَطْلُبُهُ وَ غَافِلٌ لَا يُغْفَلُ عَنْهُ وَ ضَاحِكٌ مِلْ ءَ فِيهِ وَ جَهَنَّمُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ لَمْ يَأْتِهِ ثِقَةٌ بِبَرَاءَتِهِ ٦.

أقول: أوردناه بسندين في باب أحوال سلمان ٧

و باب الخوف.

«10»- ف، [تحف العقول] عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عليه السلام قَالَ: لَا تُمَارِ فَيَذْهَبَ بَهَاؤُكَ وَ لَا تُمَازِحْ فَيُجْتَرَأَ عَلَيْكَ وَ قَالَ عليه السلام مِنَ الْجَهْلِ الضَّحِكُ مِنْ غَيْرِ عَجَبٍ ٨.

(١)1- 1. الخصال ج 1 ص 77.
(٢)2- 2. معاني الأخبار ص 334.
(٣)3- 3. الخصال ج 2 ص 105.
(٤)4- 4. عيون الأخبار ج 2 ص 3.
(٥)5- 5. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 136.
(٦)6- 6. المحاسن ص 4.
(٧)7- 7. راجع ج 22 ص 360.
(٨)8- 8. تحف العقول ص 486 في ط.

:  · /bihar/73/59/