Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٢٦٠

أقول: و توجهت مرة في الشتاء بعيالي من مشهد الحسين صلوات اللّٰه عليه إلى بغداد في السفن فتغيمت الدنيا و أرعدت و بدا المطر فألهمت أنني قلت ما معناه اللّٰهم إن هذا المطر تنزله لمصلحة العباد و ما يحتاجون إليه من عمارة البلاد فهو كالعبد لنا أن يضربنا فأجرنا على عوائد العناية الإلهية و الرعاية الربانية و أجر المطر على عوائد العبودية و اصرفه عنا إلى المواضع النافعة لعبادك و عمارة بلادك برحمتك يا أرحم الراحمين فسكن في الحال.

وَ وَجَدْتُ فِي حَدِيثٍ حَذَفْتُ إِسْنَادَهُ: أَنَّ الْحَاجَّ تَعَذَّرَ عَلَيْهِمْ وُجُودُ الْمَاءِ حَتَّى أَشْرَفُوا عَلَى الْمَوْتِ وَ الْفَنَاءِ فَغُشِيَ عَلَى أَحَدِهِمْ فَوَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ مَغْشِيّاً عَلَيْهِ فَرَأَى فِي حَالِ غَشْيَتِهِ مَوْلَانَا عَلِيّاً صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ يَقُولُ لَهُ مَا أَغْفَلَكَ عَنْ كَلِمَةِ النَّجَاةِ فَقَالَ لَهُ وَ مَا كَلِمَةُ النَّجَاةِ فَقَالَ عليه السلام قُلْ- أَدِمْ مُلْكَكَ عَلَى مُلْكِكَ بِلُطْفِكَ الْخَفِيِّ وَ أَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَجَلَسَ مِنْ غَشْيَتِهِ وَ دَعَا بِهَا فَأَنْشَأَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ غَمَاماً فِي غَيْرِ زَمَانِهِ وَ رَمَی غَيْثاً عَاشَ بِهِ الْحَاجُّ عَلَى عَوَائِدِ عَفْوِهِ وَ جُودِهِ وَ إِحْسَانِهِ.

وَ مِنْ كِتَابِ نِيَّةِ الدَّاعِي عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: يَا عَلِيُّ أَمَانٌ لِأُمَّتِي مِنَ السَّرَقِ قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ إِلَى قَوْلِهِ وَ كَبِّرْهُ تَكْبِيراً.

«54»- طا، [الأمان]: فِيمَا نَذْكُرُهُ مِنَ الدُّعَاءِ الْفَاضِلِ إِذَا أُشْرِفَ عَلَى بَلَدٍ أَوْ قَرْيَةٍ أَوْ بَعْضِ الْمَنَازِلِ رَوَيْنَا مِنْ عِدَّةِ طُرُقٍ وَ نَذْكُرُ لَفْظَ مَا نَقَلْنَا وَ بَعْضَ مَا ذَكَرْنَاهُ مِنْ كِتَابِ مِصْبَاحِ الزَّائِرِ وَ جَنَاحِ الْمُسَافِرِ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ مَا أَظَلَّتْ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ مَا أَقَلَّتْ وَ رَبَّ الشَّيَاطِينِ وَ مَا أَضَلَّتْ وَ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ الْبِحَارِ وَ مَا جَرَتْ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ الْقَرْيَةِ وَ خَيْرَ مَا فِيهَا وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّهَا وَ شَرِّ مَا فِيهَا اللَّهُمَّ يَسِّرْ لِي مَا كَانَ فِيهَا مِنْ يُسْرٍ وَ أَعِنِّی عَلَى قَضَاءِ حَاجَتِي يَا قَاضِيَ الْحَاجَاتِ وَ يَا مُجِيبَ الدَّعَوَاتِ- أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَ أَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَ اجْعَلْ لِي مِنْ لَدُنْكَ سُلْطاناً نَصِيراً.

«55»- غو، [غوالي اللئالي] فِي الْحَدِيثِ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ قَبْلَ اللَّيْلِ قَالَ يَا أَرْضُ رَبِّي وَ رَبُّكِ اللَّهُ أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ مَا فِيكِ وَ شَرِّ مَا يَدِبُّ عَلَيْكِ وَ أَعُوذُ

:  · /bihar/73/260/