Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٢٤٢

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله عَنْ جَبْرَئِيلَ عليه السلام: مَنْ أَرَادَ سَفَراً فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْ بَابِ مَنْزِلِهِ فَقَرَأَ إِحْدَى عَشْرَةَ مَرَّةً قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ كَانَ اللَّهُ لَهُ حَارِساً حَتَّى يَرْجِعَ.

وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: إِذَا رَكِبَ الرَّجُلُ الدَّابَّةَ فَسَمَّى اللَّهَ رَدِفَهُ مَلَكٌ يَحْفَظُهُ حَتَّى يُنْزِلَهُ فَإِنْ رَكِبَ وَ لَمْ يُسَمِّ رَدِفَهُ شَيْطَانٌ.

وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَلَا تَضَعْ رِجْلَكَ فِي الرِّكَابِ حَتَّى تُقَدِّمَ بَيْنَ يَدَيْكَ صَدَقَةً قَلَّ أَمْ كَثُرَ قَالَ الْمُعَلَّى بْنُ خُنَيْسٍ قُلْتُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ كَمِ الْقَلِيلُ وَ كَمِ الْكَثِيرُ قَالَ مَا بَيْنَ الرَّغِيفِ فَصَاعِداً وَ كُلَّمَا أَكْثَرْتَ صَدَقَتَكَ كَانَ أَقْضَی لِحَاجَتِكَ.

وَ قَالُوا عليهم السلام: إِذَا أَرَدْتَ سَفَراً فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ وَ اجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ فَإِذَا سَلِمْتَ فَقُلِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ السَّاعَةَ نَفْسِي وَ أَهْلِي اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ وَ إِذَا وَضَعْتَ رِجْلَكَ عَلَى بَابِكَ فَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ آمَنْتُ بِاللَّهِ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَى اللَّهِ ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ.

«23»- نهج، [نهج البلاغة]: مِنْ كَلَامٍ لَهُ عليه السلام عِنْدَ عَزْمِهِ عَلَى الْمَسِيرِ إِلَى الشَّامِ- اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَ كَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِي النَّفْسِ وَ الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ أَنْتَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ- لَا يَجْمَعُهُمَا غَيْرُكَ لِأَنَّ الْمُسْتَخْلَفَ لَا يَكُونُ مُسْتَصْحَباً وَ الْمُسْتَصْحَبَ لَا يَكُونُ مُسْتَخْلَفاً.

قال السيد رضي اللّٰه عنه و ابتداء هذا الكلام مروي عن رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و قد قفاه عليه السلام بأبلغ كلام و تممه بأحسن تمام من قوله لا يجمعهما غيرك إلى آخر الفصل ١.

«24»- ل، [الخصال] الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِذَا خَرَجَ أَحَدُكُمْ فِي سَفَرٍ فَلْيَقُلِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِي السَّفَرِ وَ الْحَامِلُ عَلَى الظَّهْرِ وَ الْخَلِيفَةُ فِي الْأَهْلِ وَ الْمَالِ وَ الْوَلَدِ وَ إِذَا نَزَلْتُمْ مَنْزِلًا فَقُولُوا- اللَّهُمَّ أَنْزِلْنَا مُنْزَلًا مُبارَكاً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْمُنْزِلِينَ ٢.

(١)1- 1. نهج البلاغة الرقم 46 من الخطب.
(٢)2- 2. الخصال ج 2 ص 168.

:  · /bihar/73/242/