Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٢٣٠

ضَارٍ وَ كُلِّ لِصٍّ عَادٍ وَ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى أَهْلِهِ وَ مَنْزِلِهِ وَ كَانَ مَعَهُ سَبْعَةٌ وَ سَبْعُونَ مِنَ الْمُعَقِّبَاتِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ حَتَّى يَرْجِعَ وَ يَضَعَهَا.

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: حَمْلُ الْعَصَا تَنْفِي الْفَقْرَ وَ لَا يُجَاوِرُهُ شَيْطَانٌ.

وَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنَّهُ مَرِضَ آدَمُ مَرَضاً شَدِيداً أَصَابَتْهُ فِيهِ وَحْشَةٌ فَشَكَا ذَلِكَ إِلَى جَبْرَئِيلَ عليه السلام فَقَالَ لَهُ اقْطَعْ وَاحِدَةً مِنْهُ وَ ضُمَّهَا إِلَى صَدْرِكَ فَفَعَلَ فَأَذْهَبَ اللَّهُ عَنْهُ الْوَحْشَةَ وَ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ تُطْوَى لَهُ الْأَرْضُ فَلْيَتَّخِذِ النُّقُدَ١

مِنَ الْعَصَا.

وَ النُّقُدُ عَصَا لَوْزٍ مُرٍّ٢.

«2»- طا، [الأمان] رُوِيَ عَنِ الْأَئِمَّةِ عليهم السلام أَنَّهُمْ قَالُوا: إِذَا أَرَادَ أَنْ يُسَافِرَ أَحَدُكُمْ فَلْيَصْحَبْ مَعَهُ فِي سَفَرِهِ عَصًا مِنْ شَجَرِ اللَّوْزِ الْمُرِّ وَ لْيَكْتُبْ هَذِهِ الْأَحْرُفَ فِي رَقٍّ وَ يَحْفِرِ الْعَصَا وَ يَجْعَلِ الرَّقَّ فِيهَا وَ هِيَ سلمحلس وه به لهون بِإِذْنِ اللَّهِ ناويه صاف 5 يقسامه ه.

«3»- ثو، [ثواب الأعمال] عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ رِئَابٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: ضَمِنْتُ لِمَنْ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ مُعْتَمّاً أَنْ يَرْجِعَ إِلَيْهِمْ سَالِماً٣.

«4»- ثو، [ثواب الأعمال] عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنِ الدِّهْقَانِ عَنْ دُرُسْتَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ: أَنَا الضَّامِنُ لِمَنْ خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يُرِيدُ سَفَراً مُعْتَمّاً تَحْتَ حَنَكِهِ أَنْ لَا يُصِيبَهُ السَّرَقُ وَ الْغَرَقُ وَ الْحَرَقُ ٤.

«4»- ص، [قصص الأنبياء عليهم السلام] بِالْإِسْنَادِ إِلَى الصَّدُوقِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى وَهْبٍ قَالَ: كَانَ أَحْبَارُ بَنِي إِسْرَائِيلَ الصَّغِيرُ مِنْهُمْ وَ الْكَبِيرُ يَمْشُونَ بِالْعَصَا مَخَافَةَ أَنْ يَخْتَالَ أَحَدٌ فِي مِشْيَتِهِ ٥.

(١)1- 1. ما يوجد في معاجم اللغة أن النقد محركة و بضمتين ضرب من الشجر واحدته نقدة و لعلّ الصدوق رحمه اللّٰه انما فسره بعصا لو زمر، فانه قرء النقد علی وزن كتف، و النقد المؤتكل المتقشر، يقال نقد الجذع نقدا: أرض، فهو نقد، اذا أكلته الأرضة، و علتها القشور شبه البثرة، و عصا اللوز هكذا يكون.
(٢)2- 2. ثواب الأعمال ص 170.
(٣)3- 3. ثواب الأعمال ص 170.
(٤)4- 4. ثواب الأعمال ص 170.
(٥)5- 5. قصص الأنبياء مخطوط و أخرجه المؤلّف العلامة في باب نوادر أخبار بني إسرائيل من كتاب النبوّة تحت الرقم 16 راجع ج 14 ص 494 من هذه الطبعة و أخرجه الجزائريّ. في قصصه ص 252، و في المطبوعة رمز المحاسن و هو سهو ظاهر، و قد أخرجه الصدوق رحمه اللّٰه في الفقيه مرسلا ج 2 ص 176 و لفظه كما يأتي عن مكارم الأخلاق تحت الرقم 14.

:  · /bihar/73/230/