Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٢٢٥

أقول: قد سبق الأخبار في أبواب الأيام و الساعات ١.

«9»- ل، [الخصال] عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ بَكْرِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ سُلَيْمَانَ الْجَعْفَرِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا الْحَسَنِ عليه السلام يَقُولُ: الشُّؤْمُ فِي خَمْسَةٍ لِلْمُسَافِرِ الْغُرَابِ النَّاغِقِ عَنْ يَمِينِهِ وَ النَّاشِرِ لِذَنَبِهِ وَ الذِّئْبِ الْعَاوِي الَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ الرَّجُلِ وَ هُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَعْوِي ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ ثَلَاثاً وَ الظَّبْيِ السَّانِحِ مِنْ يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَ الْبُومَةِ الصَّارِخَةِ وَ الْمَرْأَةِ الشَّمْطَاءِ تَلْقَي فَرْجَهَا وَ الْأَتَانِ الْعَضْبَاءِ فَمَنْ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَلْيَقُلِ- اعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ ٢.

سن، [المحاسن] عن بكر بن صالح: مثله ٣.

«10»- سن، [المحاسن] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عِمْرَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: لَا تُسَافِرْ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَ لَا تَطْلُبْ فِيهِ حَاجَةً٤.

«11»- سن، [المحاسن] عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ جَمِيلِ بْنِ صَالِحٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْكَرَّامِ قَالَ: تَهَيَّأْتُ لِلْخُرُوجِ إِلَى الْعِرَاقِ فَأَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام لِأُسَلِّمَ عَلَيْهِ وَ أُوَدِّعَهُ فَقَالَ أَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ أُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الْعِرَاقِ فَقَالَ لِي فِي هَذَا الْيَوْمِ وَ كَانَ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ فَقُلْتُ إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ يَوْمٌ مُبَارَكٌ فِيهِ وُلِدَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ وَ اللَّهِ مَا يَعْلَمُونَ أَيُّ يَوْمٍ وُلِدَ فِيهِ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ إِنَّهُ لَيَوْمٌ مَشُومٌ فِيهِ قُبِضَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله وَ انْقَطَعَ الْوَحْيُ وَ لَكِنْ أُحِبُّ لَكَ أَنْ تَخْرُجَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَ هُوَ الْيَوْمُ الَّذِي كَانَ يَخْرُجُ فِيهِ إِذَا غَزَا٥.

(١)1- 1. راجع ج 59 باب ما روى في سعادة أيّام الأسبوع و نحوستها ص 18- 31. من هذه الطبعة.
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 131، و لهذا الحديث بيان مستوفی في ج 58 ص 342 من هذه الطبعة الحديثة.
(٣)3- 3. المحاسن ص 348.
(٤)4- 4. المحاسن ص 346.
(٥)5- 5. المحاسن ص 347.

:  · /bihar/73/225/