Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ٢١٤

و من ذلك رواية فيما يقال عند النوم لطلب الرزق و الأمان من الهوام.

حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْغَلَابِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الْعَطَّارِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ خَالِدٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: مَنْ قَالَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَا شَیْ ءَ قَبْلَكَ وَ أَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَا شَیْ ءَ فَوْقَكَ وَ أَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَا شَیْ ءَ دُونَكَ وَ أَنْتَ الْآخِرُ فَلَا شَیْ ءَ بَعْدَكَ اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ وَ رَبَّ الْأَرَضِينَ السَّبْعِ وَ رَبَّ التَّوْرَاةِ وَ الْإِنْجِيلِ وَ الزَّبُورِ وَ الْفُرْقَانِ الْحَكِيمِ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ نَفَي اللَّهُ عَنْهُ الْفَقْرَ وَ صَرَفَ عَنْهُ كُلَّ دَابَّةٍ.

وَ مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتَ رُؤْيَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَنَامِكَ حَدَّثَ الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعَلَوِيُّ ابْنُ أَخِي الْكَوْكَبِيِّ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَحِمَهُ اللَّهُ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ الْبَرْدَعِيِّ عَنْ سَهْلِ بْنِ صَغِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: مَنْ أَرَادَ أَنْ يَرَى سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَنَامِهِ فَلْيُصَلِّ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ وَ لْيَغْتَسِلْ غُسْلًا نَظِيفاً وَ لْيُصَلِّ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ بِأَرْبَعِ مرة١

[مِائَةِ] آيَةِ الْكُرْسِيِّ وَ لْيُصَلِّ عَلَی مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ أَلْفَ مَرَّةٍ وَ لْيَبِتْ عَلَى ثَوْبٍ نَظِيفٍ لَمْ يُجَامِعْ عَلَيْهِ حَلَالًا وَ لَا حَرَاماً وَ لْيَضَعْ يَدَهُ الْيُمْنَى تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ وَ لْيُسَبِّحْ مِائَةَ مَرَّةٍ سُبْحَانَ اللَّهِ وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَ اللَّهُ أَكْبَرُ وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ وَ لْيَقُلْ مِائَةَ مَرَّةٍ مَا شَاءَ اللَّهُ فَإِنَّهُ يَرَى النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله فِي مَنَامِهِ.

وَ مِنْ ذَلِكَ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ يَبْلُغَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله سَلَامُكَ عَلَيْهِ وَ بَشَّرَكَ كَالتَّسْلِيمِ عَلَيْكَ فَقُلْ مَا رَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْءِ الثَّالِثِ مِنْ كِتَابِ التَّجَمُّلِ فِي تَرْجَمَةِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ قورجة بِإِسْنَادِهِ قَالَ سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ: مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ ثُمَ

(١)1- 1. في المصدر المطبوع بأربع مائة.

:  · /bihar/73/214/