Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ١٩٨

مَنْ حَضَرَ الدَّارَ مِنَ الْعُمَّارِ أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ لَنَا وَ لَكُمْ فِي الْحَقِّ سَعَةً فَإِنْ يَكُنْ فَاجِراً مُقْتَحِماً أَوْ دَاعِي حَقٍّ مُبْطِلًا أَوْ مَنْ يُؤْذِي الْوِلْدَانَ وَ يُفْزِعُ الصِّبْيَانَ وَ يُبْكِيهِمْ وَ يُبَوِّلُهُمْ فِي الْفِرَاشِ فَلْتَمْضُوا إِلَى أَصْحَابِ الْأَصْنَامِ وَ إِلَی عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَ لْتَخْلُوا عَنْ أَصْحَابِ الْقُرْآنِ فِي جِوَارِ الرَّحْمَنِ وَ مَخَازِي الشَّيْطَانِ وَ عَنْ إِيمَانِهِمُ الْقُرْآنَ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِ ١ لِلْفَزَعِ أَيْضاً شَهِدَ اللَّهُ ٢ الْآيَةَ وَ آيَةَ الْكُرْسِيِّ وَ- قُلِ ادْعُوا اللَّهَ ٣ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الْآيَةَ٤

لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ إِلَى آخِرِ السُّورَةِ٥ قُلْ مَنْ يَكْلَؤُكُمْ بِاللَّيْلِ وَ النَّهارِ مِنَ الرَّحْمنِ ٦ مِنَ السِّبَاعِ وَ الْجِنِّ وَ السَّحَرَةِ قُلِ اللَّهُ خالِقُ كُلِّ شَيْ ءٍ وَ هُوَ الْواحِدُ الْقَهَّارُ٧ الْيَوْمَ تُجْزى كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ لا ظُلْمَ الْيَوْمَ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسابِ ٨ لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ٩.

«13»- فس ١٠،[تفسير القمي] عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى- إِنَّمَا النَّجْوى مِنَ الشَّيْطانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ لَيْسَ بِضارِّهِمْ شَيْئاً إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَ عَلَی اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ إِنَّ فَاطِمَةَ عليها السلام رَأَتْ فِي مَنَامِهَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هَمَّ أَنْ يَخْرُجَ هُوَ وَ فَاطِمَةُ وَ عَلِیٌّ وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ مِنَ الْمَدِينَةِ فَخَرَجُوا حَتَّى جَاوَزُوا مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَتَعَرَّضَ لَهُمْ طَرِيقَانِ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ الْيَمِينِ حَتَّى انْتَهَى بِهِمْ إِلَى مَوْضِعٍ فِيهِ نَخْلٌ وَ مَاءٌ فَاشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله شَاةً كَبْراءَ وَ هِيَ الَّتِي فِي أَحَدِ أُذُنَيْهَا نُقَطٌ بِيضٌ فَأَمَرَ بِذَبْحِهَا فَلَمَّا أَكَلُوا مَاتُوا فِي مَكَانِهِمْ فَانْتَبَهَتْ فَاطِمَةُ بَاكِيَةً ذَعِرَةً فَلَمْ تُخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِذَلِكَ

(١)1- 1. مكارم الأخلاق ص 469.
(٢)2- 2. آل عمران: 16.
(٣)3- 3. أسری: 110 و 111.
(٤)4- 4. يونس: 3.
(٥)5- 5. براءة: 129 و 130.
(٦)6- 6. الأنبياء: 42.
(٧)7- 7. الرعد: 16.
(٨)8- 8. غافر: 16 و 17.
(٩)9- 9. مكارم الأخلاق ص 470.
(١٠)10- 10. في المطبوعة رمز سن للمحاسن و هو مصحف، لا يوجد في المحاسن، و الآية في المجادلة: 10.

:  · /bihar/73/198/