باب 22 ماء الورد
أقول: قد مر في باب المسك ما يتعلق به.
«1»- ضا، [فقه الرضا عليه السلام]: إِذَا تَمَشَّطْتَ فَامْسَحْ وَجْهَكَ بِمَاءِ وَرْدٍ فَإِنِّي أَرْوِي عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَذْهَبَ فِي حَاجَةٍ لَهُ وَ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ وَرْدٍ لَمْ يُرْهَقْ وَ تُقْضَی حَاجَتُهُ وَ لَا تُصِيبُهُ قَتَرٌ وَ لَا ذِلَّةٌ.
«2»- مكا، [مكارم الأخلاق] رُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: إِنَّ مَاءَ الْوَرْدِ يَزِيدُ فِي مَاءِ الْوَجْهِ وَ يَنْفِی الْفَقْرَ.
وَ رَوَی الثُّمَالِيُّ عَنْهُ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: مَنْ مَسَحَ وَجْهَهُ بِمَاءِ الْوَرْدِ لَمْ يُصِبْهُ فِي ذَلِكَ الْيَوْمِ بُؤْسٌ وَ لَا فَقْرٌ وَ مَنْ أَرَادَ التَّمَسُّحَ بِمَاءِ الْوَرْدِ فَلْيَمْسَحْ بِهِ وَجْهَهُ وَ يَدَيْهِ وَ لْيَحْمَدْ رَبَّهُ وَ لْيُصَلِّ عَلَی النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله ١.
«3»- طا، [الأمان] رُوِّينَا فِي كِتَابِ الْمِضْمَارِ: فِي عَمَلِ أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّ مَنْ ضَرَبَ وَجْهَهُ بِكَفٍّ مِنْ مَاءِ الْوَرْدِ أَمِنَ ذَلِكَ الْيَوْمَ مِنَ الذِّلَّةِ وَ الْفَقْرِ وَ مَنْ وَضَعَ عَلَى رَأْسِهِ مِنْ مَاءِ وَرْدٍ أَمِنَ تِلْكَ السَّنَةَ مِنَ الْبِرْسَامِ.
«4»- الْإِقْبَالُ، رَوَيْتُ مِنْ كِتَابِ جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ فَلَا تَدَعُوا مَا نُوصِيكُمْ بِهِ ٢.
:
· /bihar/73/144/