Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 73 ١١٥

جم، [جمال الأسبوع] مُرْسَلًا: مِثْلَهُ وَ زَادَ فِي آخِرِهِ وَ رُوِیَ يَقْرَأُ وَ الْعَادِيَاتِ أَيْضاً١.

«16»- مكا، [مكارم الأخلاق] عَنْ يَحْيَى بْنِ حَمَّادٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ: تَلَبَّسَ الرِّضَا عليه السلام يَوْماً لِلرُّكُوبِ إِلَى بَابِ الْمَأْمُونِ وَ كُنْتُ فِي حَرَسِهِ فَدَعَا بِالْمُشْطِ وَ جَعَلَ يَمْشُطُ ثُمَّ قَالَ يَا سُلَيْمَانُ أَخْبَرَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَنَّهُ قَالَ مَنْ أَمَرَّ الْمُشْطَ عَلَى رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ وَ صَدْرِهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ لَمْ يُقَارِبْهُ دَاءٌ أَبَداً.

مِنْ طِبِّ الْأَئِمَّةِ رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَسْكَرِيِّ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ: التَّسْرِيحُ بِمُشْطِ الْعَاجِ يُنْبِتُ الشَّعْرَ فِي الرَّأْسِ وَ يَطْرُدُ الدُّودَ مِنَ الدِّمَاغِ وَ يُطْفِئُ الْمِرَارَ وَ يُنَقِّی اللِّثَةَ وَ الْعُمُورَ٢.

عَنْ أَبِي الْحَسَنِ مُوسَى عليه السلام قَالَ: لَا تَمْتَشِطْ مِنْ قِيَامٍ فَإِنَّهُ يُورِثُ الضَّعْفَ فِي الْقَلْبِ وَ امْتَشِطْ وَ أَنْتَ جَالِسٌ فَإِنَّهُ يُقَوِّی الْقَلْبَ وَ يَمْخَجُ الْجِلْدَةَ٣.

عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: تَسْرِيحُ الرَّأْسِ يَقْطَعُ الْبَلْغَمَ وَ تَسْرِيحُ الْحَاجِبَيْنِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَامِ وَ تَسْرِيحُ الْعَارِضَيْنِ يَشُدُّ الْأَضْرَاسَ وَ سُئِلَ عَنْ حَلْقِ الرَّأْسِ قَالَ حَسَنٌ.

وَ رُوِیَ أَنَّهُ قَالَ: إِذَا سَرَّحْتَ لِحْيَتَكَ فَاضْرِبْ بِالْمُشْطِ مِنْ تَحْتُ إِلَى فَوْقُ أَرْبَعِينَ مَرَّةً وَ اقْرَأْ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَ مِنْ فَوْقُ إِلَى تَحْتُ سَبْعَ مَرَّاتٍ وَ اقْرَأْ وَ الْعادِياتِ ضَبْحاً ثُمَّ قُلِ اللَّهُمَّ سَرِّحْ عَنِّي الْهُمُومَ وَ الْغُمُومَ وَ وَحْشَةَ الصُّدُورِ وَ وَسْوَسَةَ الشَّيْطَانِ ٤.

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّرْجِيلِ مَرَّتَيْنِ فِي يَوْمٍ.

وَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَّهُ كَانَ يُرَجِّلُ شَعْرَهُ وَ أَكْثَرُ مَا كَانَ يُرَجِّلُهُ بِالْمَاءِ٥.

(١)1- 1. و تراه في أمان الاخطار: 23.
(٢)2- 2. المرار جمع المرة- بالكسر- و هي الصفراء غير الطبيعية، و العمور جمع العمر- بالضم- و المراد لحم ما بين الأسنان، و قيل لحم اللثة.
(٣)3- 3. يقال: تمخج الماء: حركه و تمخج الدلو: خضخضها، و قيل: جذب بها و نهزها حتّى تمتلئ، و لعلّ المراد تحريكها و تدليكها و جذب الدم الى سطحها لتجهز للانبات.
(٤)4- 4. مكارم الأخلاق ص 78- 81.
(٥)5- 5. مكارم الأخلاق ص 76.

:  · /bihar/73/115/