«15»- كِتَابُ الْغَارَاتِ، لِإِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ سَدِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَكِيمِ بْنِ صميت قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَ اللِّحْيَةِ.
وَ عَنْ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ وَكِيعٍ عَنْ سَوَادَةَ بْنِ حَنْظَلَةَ قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيّاً عليه السلام أَصْفَرَ اللِّحْيَةِ.
«16»- الْعِلَلُ، لِمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ: الْعِلَّةُ فِي خِضَابِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله مَرَّةً وَاحِدَةً لِكَيْ يَقْتَدُوا بِهِ ثُمَّ لَمْ يَخْتَضِبْ بَعْدَ ذَلِكَ وَ الْعِلَّةُ فِي تَرْكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام الْخِضَابَ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله تُخْضَبُ يَا عَلِيُّ هَذِهِ يَعْنِي لِحْيَتَهُ مِنْ هَذِهِ يَعْنِي مِنْ رَأْسِهِ فَأَحَبَّ عليه السلام أَنْ يَخْضِبَهَا بِالدَّمِ.
باب 9 وصل الشعر و القصص في الرأس
«1»- مَكَارِمُ الْأَخْلَاقِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: قُلْتُ لَهُ الْمَرْأَةُ تَجْعَلُ فِي رَأْسِهَا الْقَرَامِلَ قَالَ يَصْلُحُ لَهَا الصُّوفُ وَ مَا كَانَ مِنْ شَعْرِ الْمَرْأَةِ نَفْسِهَا وَ كَرِهَ أَنْ تُوصِلَ الْمَرْأَةُ مِنْ شَعْرِ غَيْرِهَا فَإِنْ وَصَلَتْ بِشَعْرِهَا الصُّوفَ أَوْ شَعْرَ نَفْسِهَا فَلَا بَأْسَ بِهِ ١.
عَنْ عَمَّارٍ السَّابَاطِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام إِنَّ النَّاسَ يَرْوُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَعَنَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمَوْصُولَةَ قَالَ فَقَالَ نَعَمْ قُلْتُ الَّتِي تَمْشُطُ وَ تَجْعَلُ فِي الشَّعْرِ الْقَرَامِلَ قَالَ فَقَالَ لِي لَيْسَ بِهَذَا بَأْسٌ قُلْتُ فَمَا الْوَاصِلَةُ وَ الْمَوْصُولَةُ قَالَ الْفَاجِرَةُ وَ الْقَوَّادَةُ.
عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَصِّ النَّوَاصِي تُرِيدُ بِهِ الْمَرْأَةُ الزِّينَةَ لِزَوْجِهَا وَ عَنِ الْحَفِ ٢ وَ الْقَرَامِلِ وَ الصُّوفِ وَ مَا أَشْبَهَ ذَلِكَ قَالَ لَا بَأْسَ بِذَلِكَ كُلِّهِ.
:
· /bihar/73/105/