Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 72 ٣

لَمَّا نَزَلَ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوالَ الْيَتامى ظُلْماً إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً وَ سَيَصْلَوْنَ سَعِيراً١ أَخْرَجَ كُلُّ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَتِيمٌ وَ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله فِي إِخْرَاجِهِمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتامى قُلْ إِصْلاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ وَ إِنْ تُخالِطُوهُمْ فَإِخْوانُكُمْ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ الْمُفْسِدَ مِنَ الْمُصْلِحِ ٢ وَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام لَا بَأْسَ أَنْ تَخْلِطَ طَعَامَكَ بِطَعَامِ الْيَتِيمِ فَإِنَّ الصَّغِيرَ يُوشِكُ أَنْ يَأْكُلَ كَمَا يَأْكُلُ الْكَبِيرُ وَ أَمَّا الْكِسْوَةُ وَ غَيْرُهَا فَيُحْسَبُ عَلَى كُلِّ رَأْسٍ صَغِيرٍ وَ كَبِيرٍ كَمْ يَحْتَاجُ إِلَيْهِ ٣.

«4»- ب، [قرب الإسناد] ابْنُ طَرِيفٍ عَنِ ابْنِ عُلْوَانَ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ أَبِيهِ عليهما السلام قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ كَفَلَ يَتِيماً وَ كَفَلَ نَفَقَتَهُ كُنْتُ أَنَا وَ هُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ وَ قَرَنَ بَيْنَ إِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ وَ الْوُسْطَی ٤.

«5»- ب، [قرب الإسناد] عَنْهُمَا٥

عَنْ حَنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: سَأَلَنِي عِيسَى بْنُ مُوسَى عَنِ الْغَنَمِ لِلْأَيْتَامِ وَ عَنِ الْإِبِلِ الْمُؤَبَّلَةِ٦

مَا يَحِلُّ مِنْهُنَّ فَقُلْتُ لَهُ إِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقُولُ إِذَا لَاطَ بِحَوْضِهَا وَ طَلَبَ ضَالَّتَهَا وَ دَهَنَ جَرْبَاهَا٧

فَلَهُ أَنْ

(١)1- 1. النساء: 10.
(٢)2- 2. البقرة: 220.
(٣)3- 3. تفسير القمّيّ: 62.
(٤)4- 4. قرب الإسناد ص 45.
(٥)5- 5. يعنی محمّد بن عبد الحميد و عبد الصمد بن محمّد عن حنان بن سدير كما هو نص المصدر في طبعة النجف ص 65، و رواه في الكافي ج 5 ص 130 عن محمّد بن يحيی عن أحمد بن محمّد عن محمّد بن إسماعيل عن حنان بن سدير قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: سألني عيسى بن موسى عن القيم لليتامى في الإبل و ما يحل له منها، قلت: اذا لاط حوضها و طلب ضالتها و هنأ جرباها فله أن يصيب من لبنها من غير نهك بضرع، و لا فساد لنسل، و قول ابن عبّاس هذا منقول عنه في الدّر المنثور ج 2 ص 122 مجمع البيان ج 3 ص 10، و قوله هنأ جرباها: أي طلاها بالهناء، و هو القطران.
(٦)6- 6. يقال: أبل الإبل: اقتناها و اتخذها، ليكثرها و الإبل المؤبلة: الكثيرة المتخذة للقنية و التسمين و الحلب.
(٧)7- 7. جنباها خ ل، حشاها خ ل. و قوله:« لاط بحوضها» الصحيح كما في سائر. المصادر« لاط حوضها» أي مدره لئلا ينشف الماء، و قوله« من غير نهك لضرع» النهك استيفاء جميع ما في الضرع من اللبن فلم يبق فيه شی ء.

:  · /bihar/72/3/