Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 72 ١٤٣

يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثُمَّ يَفْضَحُهُ ١.

«5»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِالْإِسْنَادِ إِلَى دَارِمٍ عَنِ الرِّضَا عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ أَذَلَّ مُؤْمِناً أَوْ حَقَّرَهُ لِفَقْرِهِ وَ قِلَّةِ ذَاتِ يَدِهِ شَهَرَهُ اللَّهُ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٢.

«6»- ل، [الخصال] الْأَرْبَعُمِائَةِ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَا تُحَقِّرُوا ضُعَفَاءَ إِخْوَانِكُمْ فَإِنَّهُ مَنِ احْتَقَرَ مُؤْمِناً لَمْ يَجْمَعِ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بَيْنَهُمَا فِي الْجَنَّةِ إِلَّا أَنْ يَتُوبَ.

وَ قَالَ عليه السلام: الْمُؤْمِنُ لَا يَغُشُّ أَخَاهُ وَ لَا يَخُونُهُ وَ لَا يَخْذُلُهُ وَ لَا يَتَّهِمُهُ وَ لَا يَقُولُ لَهُ أَنَا مِنْكَ بَرِی ءٌ٣.

«7»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الْغَضَائِرِيُّ عَنِ الصَّدُوقِ عَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي عُمَرَ الصَّنْعَانِيِّ عَنِ الْعَلَاءِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مُدْقِعٍ بِالْأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لَأَبَرَّهُ ٤.

«8»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] الْبَيْهَقِيُّ عَنِ الصَّوْلِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَبَّادٍ عَنْ عَمِّهِ قَالَ: سَمِعْتُ الرِّضَا عليه السلام يَوْماً يُنْشِدُ شِعْراً٥ فَقُلْتُ لِمَنْ هَذَا أَعَزَّ اللَّهُ الْأَمِيرَ فَقَالَ لِعِرَاقِيٍّ لَكُمْ قُلْتُ أَنْشَدَنِيهِ أَبُو الْعَتَاهِيَةِ٦ لِنَفْسِهِ فَقَالَ هَاتِ اسْمَهُ

(١)1- 1. عيون أخبار الرضا ج 2 ص 33.
(٢)2- 2. عيون أخبار الرضا ج 2 ص 70.
(٣)3- 3. الخصال ج 2 ص 157 و 161.
(٤)4- 4. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 43.
(٥)5- 5. و الاشعار كما في المصدر ج 2 ص 177: كلنا نأمل مدا في الأجل***و المنايا هن آفات الامل لا تغرنك أباطيل المنى***و الزم القصد و دع عنك العلل انما الدنيا كظل زائل***حل فيه راكب ثمّ رحل
(٦)6- 6. قال في الأغاني ج 4 ص 1: أبو العتاهية لقب غلب عليه، و اسمه إسماعيل بن القاسم بن سويد بن كيسان مولى عنزة و كنيته أبو إسحاق و أمه أم زيد بنت زياد المحاربي مولی. بنی زهرة، كان غزير البحر، لطيف المعاني، سهل الألفاظ، قليل التكلف و أكثر شعره في الزهد و الامثال، و لا شعاره أوزان طريفة قالها ممّا لم يتقدمه الاوائل فيها، ثمّ نقل عن الصولي في تلقيبه بأنّه قال المهدي يوما لأبي العتاهية: أنت إنسان متحذلق معته، فاستوت له من ذلك كنية غلبت عليه دون اسمه و كنيته، و سارت له في الناس قال: و يقال للرجل المتحذلق- و هو المتكيس المتظرف- عتاهية، كما يقال للرجل الطويل شناحية، و قيل أنه كنی بابي العتاهية أن كان يحب الشهرة و المجون و التعتّه. أقول: قال الجوهريّ، قال الاخفش: رجل عتاهية، و هو الاحمق، و قال الفيروزآبادي: العتاهية ضلال الناس كالعتاهية و الاحمق، و قال في اللسان: و أبو العتاهية: الشاعر المعروف ... لقب بذلك لان المهدی قال له: أراك متخلطا متعتها و كان قد تعته بجارية للمهدي، و كيف كان هذا اللقب من الألقاب الذميمة و لذلك نهی عليه السلام عن تسمية الرجل بذلك و قال: هات اسمه لا لقبه.

:  · /bihar/72/143/