كلمة المصحّح [الثانية]:
[الشكر للّٰه]
بسم اللّٰه الرّحمن الرّحيم
الحمد للّٰه، و الصلاة و السلام علی رسول اللّٰه. و علی آله أصفياء اللّٰه.
و بعد: فمن أعظم منن اللّٰه العزيز و له الشكر و المنّة أن استعملنا للقيام بخدمة الدين القويم، و وفّقنا لتحقيق آثاره القيّم، و ترويج تراثه الذهبيّ الخالد بصورة نفيسة رائفة، فاللّٰه العزيز المنّان نسأل أن يعصمنا من الخطاء و الزالل عند ما نسعى وراء هذه البغية، و أن يهدينا بفضله و كرمه إلى الحقّ المبين، إنّ ربّي على صراط مستقيم.
و ممّا وفّقنا لتحقيقه و تصحيحه و تبريزه إلى الملاء الثقافيّ الدينيّ، هذا الجزء من بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار، صلوات اللّٰه عليهم، و هو الجزء الأوّل من المجلّد السادس عشر يحوي على ثلاثين بابا من أبواب كتاب العشرة، في آداب المعاشرة بين الآباء و الأبناء و الأولاد و ذوي الأرحام و الخدم و المماليك و المؤمنين و المستضعفين و غيرهم، و حقوق كلّ واحد منهم على صاحبه و ما يناسب ذلك من المطالب و الفوائد الجليلة، و المباحث النافعة الكثيرة الّتي ستمرّون عليها في طيّ أجزائه.
لفتة نظر:
و لا بدّ ههنا أن نلفت نظر القاري الكريم إلى مسلكنا في تصحيح هذا الجزء و الأجزاء التالية له، و هكذا في التعليق و التحقيق، حيث إنّ المجلّد السادس عشر من المجلّدات التسعة الّتي لم يخرج في عهد المؤلّف العلّامة إلى البياض، و لذلك يمرّ القاري الكريم كثيرا ما على خلل و نواقص لم ترتفع، و مشكلات و غوامض
:
· /bihar/71/421/