Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 71 ٣٨١

قرأ السبعة و قيل هو من معش و الميم أصلية فوزن معيش و معيشة فعيل و فعيلة و وزن معايش فعائل فيهمز و به قرأ أبو جعفر المدني و الأعرج انتهی.

و الضمير المنصوب في يقوته راجع إلى الفقير و الضمير في قوله من معيشته الظاهر رجوعه إلى المعطي و يحتمل رجوعه إلى الفقير أيضا و أما إرجاع الضميرين معا إلى المعطي فيحتاج إلى تكلف في يقوته و في بعض النسخ يقويه بالياء من التقوية فالاحتمال الأخير لا تكلف فيه و الكل محتمل.

«86»- كا، [الكافي] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عليهما السلام قَالَ: مَنْ كَسَا مُؤْمِناً كَسَاهُ اللَّهُ مِنَ الثِّيَابِ الْخُضْرِ.

وَ قَالَ فِي حَدِيثٍ آخَرَ: لَا يَزَالُ فِي ضَمَانِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ سِلْكٌ ١.

بيان: من الثياب الخضر كأنه إشارة إلى قوله تعالى عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ خُضْرٌ وَ إِسْتَبْرَقٌ ٢ أي يعلوهم ثياب الحرير الخضر ما رق منها و ما غلظ و فيه إيماء إلى أن الخضرة أحسن الألوان ما دام عليه سلك السلك الخيط و ضمير عليه إما راجع إلى الموصول أي ما دام عليه سلك منه أو إلى الثوب أي ما دام على ذلك الثوب سلك و إن خرج عن حد اللبس و الانتفاع و الأول أظهر و إن كانت المبالغة في الأخير أكثر و يؤيد الأول ما في قرب الإسناد و يؤيد الأخير ما في مجالس الشيخ ٣.

«87»- كا، [الكافي] عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ- عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: مَنْ كَسَا مُؤْمِناً ثَوْباً مِنْ عُرْيٍ كَسَاهُ اللَّهُ مِنْ إِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ وَ مَنْ كَسَا مُؤْمِناً ثَوْباً مِنْ غِنًى لَمْ يَزَلْ فِي سِتْرٍ مِنَ اللَّهِ مَا بَقِيَ مِنَ الثَّوْبِ خِرْقَةٌ٤.

بيان: في القاموس الإستبرق الديباج الغليظ معرب استروه أو ديباج يعمل

(١)1- 1. الكافي ج 2 ص 205.
(٢)2- 2. الدهر: 21.
(٣)3- 3. سيأتي عن قريب تحت الرقم 90 و 94 علی الترتيب.
(٤)4- 4. الكافي ج 2 ص 205.

:  · /bihar/71/381/