Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 71 ٣٥٩

للتقوية و في للظرفية أو السببية و النصح يتعدى إلى المنصوح بنفسه و باللام و نسبة النصح إلى اللّٰه إشارة إلى أن نصح خلق اللّٰه نصح له فإن نصحه تعالى إطاعة أوامره و قد أمر بالنصح لخلقه و يحتمل أن يكون المعنى النصح للخلق خالصا لله فيكون في بمعنى اللام و يحتمل أن يكون المعنى النصح لله بالإيمان باللّٰه و برسله و حججه و إطاعة أوامره و الاحتراز عن نواهيه في خلقه أي من بين خلقه و هو بعيد و قال في النهاية أصل النصح في اللغة الخلوص يقال نصحته و نصحت له و معنى نصيحة اللّٰه صحة الاعتقاد في وحدانيته و إخلاص النية في عبادته و النصيحة لكتاب اللّٰه هو التصديق به و العمل بما فيه و نصيحة رسوله صلى اللّٰه عليه و آله لتصديق بنبوته و رسالته و الانقياد لما أمر به و نهی عنه و نصيحة الأئمة أن يطيعهم في الحق و لا يری الخروج عليهم و نصيحة عامة المسلمين إرشادهم إلى مصالحهم.

باب 23 إطعام المؤمن و سقيه و كسوته و قضاء دينه

الآيات:

الحاقة: إِنَّهُ كانَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ الْعَظِيمِ وَ لا يَحُضُّ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ فَلَيْسَ لَهُ الْيَوْمَ هاهُنا حَمِيمٌ وَ لا طَعامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ ١

المدثر: وَ لَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ ٢

الدهر: وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلی حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً إِنَّما نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزاءً وَ لا شُكُوراً٣

الفجر: وَ لا تَحَاضُّونَ عَلى طَعامِ الْمِسْكِينِ ٤

البلد: أَوْ إِطْعامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ٥

(١)1- 1. الحاقّة: 33- 36.
(٢)2- 2. المدّثّر: 44.
(٣)3- 3. الدهر: 8- 9.
(٤)4- 4. الفجر: 18.
(٥)5- 5. البلد: 14 و 15.

:  · /bihar/71/359/