Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 71 ١٦٤

مِنْ سُقْمِ الْمَوَدَّةِ.

وَ قَالَ عليه السلام: لَيْسَ مِنَ الْعَدْلِ الْقَضَاءُ عَلَى الثِّقَةِ بِالظَّنِ ١.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ أَطَاعَ الْوَاشِيَ ضَيَّعَ الصَّدِيقَ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: أَصْدِقَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ وَ أَعْدَاؤُكَ ثَلَاثَةٌ فَأَصْدِقَاؤُكَ صَدِيقُكَ وَ صَدِيقُ صَدِيقِكَ وَ عَدُوُّ عَدُوِّكَ وَ أَعْدَاؤُكَ عَدُوُّكَ وَ عَدُوُّ صَدِيقِكَ وَ صَدِيقُ عَدُوِّكَ ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: الْقَرَابَةُ إِلَى الْمَوَدَّةِ أَحْوَجُ مِنَ الْمَوَدَّةِ إِلَى الْقَرَابَةِ٤.

وَ قَالَ عليه السلام: الِاسْتِغْنَاءُ عَنِ الْعُذْرِ أَعَزُّ مِنَ الصِّدْقِ بِهِ ٥.

وَ قَالَ عليه السلام: اخْبُرْ تَقْلِهْ وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ رَوَى هَذَا لِرَسُولِ اللَّهِ وَ مِمَّا يُقَوِّي أَنَّهُ مِنْ كَلَامِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام مَا حَكَاهُ تَغْلِبُ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ قَالَ قَالَ الْمَأْمُونُ لَوْ لَا أَنَّ عَلِيّاً عليه السلام قَالَ اخْبُرْ تَقْلِهْ لَقُلْتُ أَنَا اقْلِهِ تَخْبُرْ٦.

وَ قَالَ عليه السلام: أَوْلَى النَّاسِ بِالْكَرَمِ مَنْ عَرَّقَتْ فِيهِ الْكِرَامُ ٧.

وَ قَالَ عليه السلام: زُهْدُكَ فِي رَاغِبٍ فِيكَ نُقْصَانُ عَقْلٍ وَ رَغْبَتُكَ فِي زَاهِدٍ فِيكَ ذُلُّ نَفْسٍ ٨.

(١)1- 1. نهج البلاغة ج 2 ص 193.
(٢)2- 2. المصدر ج 2 ص 197.
(٣)3- 3. المصدر ج 2 ص 217.
(٤)4- 4. المصدر ج 2 ص 218.
(٥)5- 5. المصدر ج 2 ص 223. و قال ابن أبي الحديد: و المعنى لا تفعل شيئا تعتذر عنه و ان كنت صادقا فأن لا تفعل خير لك و أعز لك من أن تفعل ثمّ تعتذر و ان كنت صادقا.
(٦)6- 6. المصدر ج 2 ص 247. و قوله« اخبر تقله» اخبر بضم الباء امر من خبرته من باب قتل اي علمته، و« تقله» مضارع مجزوم بعد الامر، و هاؤه للوقف من قلاه يقليه كرماه يرميه بمعنی أبغضه، اي: إذا اعجبك ظاهر الشخص فاختبره فربما وجدت فيه ما لا يسرك فتبغضه، و وجه ما اختاره المأمون ان المحبة ستر للعيوب فإذا ابغضت شخصا امكنك ان تعلم حاله كما هو، قاله عبده.
(٧)7- 7. لا يوجد في ط مصر، و يوجد في نهج الحديدی ج 4 ص 475.
(٨)8- 8. نهج البلاغة ج 2: 250، و في بعض النسخ:« نقصان حظ».

:  · /bihar/71/164/