Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 70 ٣٦٤

بِالْأَعْمَارِ١.

«96»- نهج، [نهج البلاغة] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: لَوْ لَمْ يَتَوَعَّدِ اللَّهُ عَلَى مَعْصِيَتِهِ لَكَانَ يَجِبُ أَنْ لَا يُعْصَى شُكْراً لِنِعَمِهِ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: تَرْكُ الذَّنْبِ أَهْوَنُ مِنْ طَلَبِ التَّوْبَةِ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: اتَّقُوا مَعَاصِيَ اللَّهِ فِي الْخَلَوَاتِ فَإِنَّ الشَّاهِدَ هُوَ الْحَاكِمُ ٤.

وَ قَالَ عليه السلام: أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لِلَّهِ أَلَّا تَسْتَعِينُوا بِنِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ ٥.

وَ قَالَ عليه السلام: مِنَ الْعِصْمَةِ تَعَذُّرُ الْمَعَاصِي ٦.

وَ قَالَ عليه السلام: اذْكُرُوا انْقِطَاعَ اللَّذَّاتِ وَ بَقَاءَ التَّبِعَاتِ ٧.

وَ قَالَ عليه السلام: أَشَدُّ الذُّنُوبِ مَا اسْتَخَفَّ بِهِ صَاحِبُهُ ٨.

وَ قَالَ عليه السلام: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الدُّنْيَا تَغُرُّ الْمُؤَمِّلَ لَهَا وَ الْمُخْلِدَ إِلَيْهَا وَ لَا تَنَفَّسْ بِمَنْ نَافَسَ فِيهَا وَ تَغْلِبُ مَنْ غَلَبَ عَلَيْهَا وَ ايْمُ اللَّهِ مَا كَانَ قَوْمٌ قَطُّ فِي غَضِّ نِعْمَةٍ مِنْ عَيْشٍ فَزَالَ عَنْهُمْ إِلَّا بِذُنُوبٍ اجْتَرَحُوهَا لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ وَ لَوْ أَنَّ النَّاسَ حِينَ تَنْزِلُ بِهِمُ النِّقَمُ وَ تَزُولُ عَنْهُمُ النِّعَمُ فَزِعُوا إِلَى رَبِّهِمْ بِصِدْقٍ مِنْ نِيَّاتِهِمْ وَ وَلَهٍ مِنْ قُلُوبِهِمْ لَرَدَّ عَلَيْهِمْ كُلَّ شَارِدٍ وَ أَصْلَحَ لَهُمْ كُلَّ فَاسِدٍ٩.

وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ مَا الْعِبَادُ مُقْتَرِفُونَ فِي لَيْلِهِمْ

(١)1- 1. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 311، و قد مر في ص 354 أيضا.
(٢)2- 2. نهج البلاغة الرقم 290 من الحكم.
(٣)3- 3. نهج البلاغة الرقم 170 من الحكم.
(٤)4- 4. نهج البلاغة الرقم 324 من الحكم.
(٥)5- 5. نهج البلاغة الرقم 330 من الحكم.
(٦)6- 6. نهج البلاغة الرقم 345 من الحكم.
(٧)7- 7. نهج البلاغة الرقم 433 من الحكم.
(٨)8- 8. نهج البلاغة الرقم 477 من الحكم.
(٩)9- 9. نهج البلاغة الرقم 176 من الخطب.

:  · /bihar/70/364/