قَالَ وَ قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عليه السلام: تَجَنَّبُوا الْبَوَائِقَ يُمَدَّ لَكُمُ الْأَعْمَارُ١.
صح، [صحيفة الرضا عليه السلام] عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ ٢.
«54»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عليه السلام: إِنَّ أَعْمَالَ هَذِهِ الْأُمَّةِ مَا مِنْ صَبَاحٍ إِلَّا وَ تُعْرَضُ عَلَی اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ٣.
صح، [صحيفة الرضا عليه السلام] عَنْهُ عليه السلام: مِثْلَهُ ٤.
«55»- ن، [عيون أخبار الرضا عليه السلام] مِنْ كَلَامِ الرِّضَا عليه السلام الْمَشْهُورُ قَوْلُهُ: الصَّغَائِرُ مِنَ الذُّنُوبِ طُرُقٌ إِلَى الْكَبَائِرِ وَ مَنْ لَمْ يَخَفِ اللَّهَ فِي الْقَلِيلِ لَمْ يَخَفْهُ فِي الْكَثِيرِ وَ لَوْ لَمْ يُخَوِّفِ اللَّهُ النَّاسَ بِجَنَّةٍ وَ نَارٍ لَكَانَ الْوَاجِبَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُطِيعُوهُ وَ لَا يَعْصُوهُ لِتَفَضُّلِهِ عَلَيْهِمْ وَ إِحْسَانِهِ إِلَيْهِمْ وَ مَا بَدَأَهُمْ بِهِ مِنْ إِنْعَامِهِ الَّذِي مَا اسْتَحَقُّوهُ ٥.
«56»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: إِنَّ الدُّعَاءَ لَيَرُدُّ الْقَضَاءَ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُذْنِبُ فَيُحْرَمُ بِهِ الرِّزْقَ ٦.
«57»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْوَلِيدِ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ زِيَادٍ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى إِذَا غَضِبَ عَلَى أُمَّةٍ ثُمَّ لَمْ يُنْزِلْ بِهَا الْعَذَابَ أَغْلَى أَسْعَارَهَا وَ قَصَّرَ أَعْمَارَهَا وَ لَمْ تَرْبَحْ تُجَّارُهَا وَ لَمْ تَغْزُرْ أَنْهَارُهَا وَ لَمْ تَزْكُ ثِمَارُهَا وَ سُلِّطَ عَلَيْهَا شِرَارُهَا وَ حُبِسَ عَلَيْهَا أَمْطَارُهَا٧.
:
· /bihar/70/353/