Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 70 ٢٥٣

كَادَ الْحَسَدُ أَنْ يَسْبِقَ الْقَدَرَ١.

«18»- مع، [معاني الأخبار] عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ إِدْرِيسَ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ رَفَعَهُ: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ وَ مِنْ شَرِّ حاسِدٍ إِذا حَسَدَ قَالَ أَ مَا رَأَيْتَهُ إِذَا فَتَحَ عَيْنَيْهِ وَ هُوَ يَنْظُرُ إِلَيْكَ هُوَ ذَاكَ ٢.

«19»- مع، [معاني الأخبار] عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ مَعْرُوفٍ عَنْ سَعْدَانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْحَسَدِ فَقَالَ لَحْمٌ وَ دَمٌ يَدُورُ فِي النَّاسِ حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَيْنَا يَئِسَ وَ هُوَ الشَّيْطَانُ ٣.

«20»- جا٤،[المجالس للمفيد] ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] عَنِ الْمُفِيدِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَيَابَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ مُوسَى عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله ذَاتَ يَوْمٍ لِأَصْحَابِهِ: أَلَا إِنَّهُ قَدْ دَبَّ إِلَيْكُمْ دَاءُ الْأُمَمِ مِنْ قَبْلِكُمْ وَ هُوَ الْحَسَدُ لَيْسَ بِحَالِقِ الشَّعْرِ لَكِنَّهُ حَالِقُ الدِّينِ ٥ وَ يُنْجِی مِنْهُ أَنْ يَكُفَّ الْإِنْسَانُ يَدَهُ وَ يَخْزُنَ لِسَانَهُ وَ لَا يَكُونَ ذَا غَمْزٍ

(١)1- 1. عيون الأخبار ج 1 ص 132.
(٢)2- 2. معاني الأخبار ص 227.
(٣)3- 3. معاني الأخبار ص 244.
(٤)4- 4. مجالس المفيد ص 211.
(٥)5- 5. قال السيّد الشريف رضوان اللّٰه عليه في المجازات النبويّة ص 112: و من ذلك قوله عليه السلام: دب اليكم داء الأمم من قبلكم: الحسد و البغضاء هي الحالقة حالقة الدين لا حالقة الشعر. و هذه استعارة، و المراد بالحالقة هاهنا المبيرة المهلكة، أي هذه الخلة المذمومة تهلك الدين و تستأصله كما تستأصل الموسى الشعر، و المقراض الوبر، و علی هذا قول الشاعر: أرسل عليهم سنة قاشورة***تحتلق الناس احتلاق النورة أي تبير الناس فتأتي علی نفوسهم، أو تأتي على أموالهم من الإبل و الشياة، فتكون كأنها قد أتت علی نفوسهم باتيانها علی ما هو قوام نفوسهم. و انما جعل عليه السلام البغضاء حالقة للدين لأنّها سبب التفانی و التهالك و الايقاع في المعاطب و المهالك، و الداعي الى سفك الدم الحرام و احتمال أعباء الآثام.

:  · /bihar/70/253/