Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 7 ٣٣

بِأَحْكَمِ الْحاكِمِينَ تحقيق لما سبق و المعنى أ ليس الذي فعل ذلك من الخلق و الرد بأحكم الحاكمين صنعا و تدبيرا و من كان كذلك كان قادرا على الإعادة و الجزاء و قال الرجعی مصدر كالبشرى.

و في قوله تعالی أَ فَلا يَعْلَمُ إِذا بُعْثِرَ أي بعث ما فِي الْقُبُورِ من الموتى وَ حُصِّلَ جمع محصلا في الصحف أو ميز ما فِي الصُّدُورِ من خير أو شر و تخصيصه لأنه الأصل إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ يوم القيامة لَخَبِيرٌ عالم بما أعلنوا و ما أسروا فيجازيهم.

و في قوله تعالی أَ رَأَيْتَ استفهام معناه التعجب الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ بالجزاء أو الإسلام.

«1»-لي، الأمالي للصدوق الْهَمْدَانِيُّ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام قَالَ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يَبْعَثَ الْخَلْقَ أَمْطَرَ السَّمَاءَ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً ١فَاجْتَمَعَتِ الْأَوْصَالُ وَ نَبَتَتِ اللُّحُومُ.

ين، كتاب حسين بن سعيد و النوادر ابن أبي عمير مثله.

«2»-ما، الأمالي للشيخ الطوسي الْمُفِيدُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي شَيْخٍ إِجَازَةً عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحَكَمِيِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيِّ عَنْ وَهْبِ بْنِ جَرِيرٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ بَشَّارٍ ٢عَنْ سَعِيدِ بْنِ مِينَا عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ أَنَّ نَفَراً مِنْ قُرَيْشٍ اعْتَرَضُوا الرَّسُولَ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْهُمْ عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ وَ أُمَيَّةُ بْنُ خَلَفٍ وَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ وَ الْعَاصُ بْنُ سَعِيدٍ فَقَالُوا يَا مُحَمَّدُ هَلُمَّ فَلْنَعْبُدْ مَا تَعْبُدُ وَ تَعْبُدُ مَا نَعْبُدُ فَنَشْتَرِكُ نَحْنُ وَ أَنْتَ فِي الْأَمْرِ فَإِنْ يَكُنِ الَّذِي نَحْنُ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَقَدْ أَخَذْتَ بِحَظِّكَ مِنْهُ وَ إِنْ يَكُنِ الَّذِي أَنْتَ عَلَيْهِ الْحَقَّ فَقَدْ أَخَذْنَا بِحَظِّنَا مِنْهُ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ لا أَعْبُدُ ما

(١)1- في المصدر: أمطر السماء على الأرض أربعين صباحا. م.
(٢)2- الصحيح: محمّد بن إسحاق بن يسار كما في الأمالي المطبوع، ترجمه ابن حجر في التقريب قال: محمّد بن إسحاق بن يسار أبو بكر المطلبي مولاهم المدنيّ، نزيل العراق إمام المغازي صدوق يدلس، و رمی بالتشيع و القدر، من صغار الخامسة، مات سنة 150 و يقال بعدها. انتهی. و عده الشيخ الطوسيّ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام و قال: روی عنهما أي عنه و عن أبيه أبي جعفر الباقر عليهما السلام و مات سنة 151.

:  · /bihar/7/33/