مَعَهُ ١مِنْ قَبْرِهِ فِي أَحْسَنِ صُورَةٍ تُبَشِّرُهُ وَ تَضْحَكُ فِي وَجْهِهِ حَتَّى يَجُوزَ عَلَى الصِّرَاطِ وَ الْمِيزَانِ.
«31»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ قَرَأَ وَ النَّازِعَاتِ لَمْ يَمُتْ إِلَّا رَيَّانَ وَ لَمْ يَبْعَثْهُ اللَّهُ إِلَّا رَيَّانَ وَ لَمْ يُدْخِلْهُ الْجَنَّةَ إِلَّا رَيَّانَ.
«32»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ فِي الْفَرِيضَةِ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ أَعْطَاهُ اللَّهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ تَرَهُ وَ لَا يَرَاهَا وَ لَمْ يَمُرَّ عَلَى جِسْرِ جَهَنَّمَ وَ لَا يُحَاسَبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
«33»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ قَرَأَ سُورَةَ وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ فِي فَرَائِضِهِ كَانَ مَحْشَرُهُ وَ مَوْقِفُهُ مَعَ النَّبِيِّينَ وَ الْمُرْسَلِينَ.
«34»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُ فِي فَرَائِضِهِ وَ السَّمَاءِ وَ الطَّارِقِ كَانَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اللَّهِ جَاهاً وَ مَنْزِلَةً ٢وَ كَانَ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ أَصْحَابِهِمْ فِي الْجَنَّةِ.
«35»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الْأَعْلَى فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ قِيلَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ادْخُلْ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ شِئْتَ.
«36»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ الْغَاشِيَةِ فِي فَرِيضَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ غَشَّاهُ اللَّهُ رَحْمَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ وَ آتَاهُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ.
«37»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ كَانَ قِرَاءَتُهُ فِي الْفَرِيضَةِ لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ كَانَ فِي الْآخِرَةِ مَعْرُوفاً أَنَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ مَكَاناً وَ كَانَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ.
«38»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ أَكْثَرَ قِرَاءَةَ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحاها وَ اللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَ الضُّحَی وَ أَ لَمْ نَشْرَحْ فِي يَوْمٍ أَوْ لَيْلَةٍ لَمْ يَبْقَ شَيْ ءٌ بِحَضْرَتِهِ إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى شَعْرُهُ وَ بَشَرُهُ وَ لَحْمُهُ وَ دَمُهُ وَ عُرُوقُهُ وَ عَصَبُهُ وَ عِظَامُهُ وَ جَمِيعُ مَا أَقَلَّتِ الْأَرْضُ ٣مِنْهُ
:
· /bihar/7/297/