Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 7 ٢٩٥

مَعَ مَنْ يُوقَفُ وَ لَا يَذِلُّ مَعَ مَنْ يَذِلُّ وَ لَا يُنْكَبُ بِخَطِيئَةٍ ١وَ لَا شَيْ ءٍ مِنْ سُوءِ عَمَلِهِ وَ يُعْطَی كِتَاباً مَنْشُوراً حَتَّى يَهْبِطَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ فَيَقُولُ النَّاسُ بِأَجْمَعِهِمْ سُبْحَانَ اللَّهِ مَا كَانَ لِهَذَا الْعَبْدِ مِنْ خَطِيئَةٍ وَاحِدَةٍ وَ يَكُونُ مِنْ رُفَقَاءِ مُحَمَّدٍ صلى اللّٰه عليه و آله.

«18»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ قَرَأَ حم السَّجْدَةَ كَانَتْ لَهُ نُوراً يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَدَّ بَصَرِهِ وَ سُرُوراً ٢

«19»-وَ عَنْهُ عليه السلام مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ حمعسق بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ وَجْهُهُ كَالثَّلْجِ أَوْ كَالشَّمْسِ حَتَّى يَقِفَ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَيَقُولُ أَدْمَنْتَ عَبْدِي قِرَاءَةَ حمعسق وَ لَمْ تَدْرِ مَا ثَوَابُهَا أَمَا لَوْ دَرَيْتَ مَا هِيَ وَ مَا ثَوَابُهَا لَمَا مَلِلْتَ مِنْ قِرَاءَتِهَا وَ لَكِنْ سَأُجْزِيكَ جَزَاءَكَ أَدْخِلُوهُ الْجَنَّةَ فَإِنَّ لَهُ فِيهَا قَصْراً مِنْ يَاقُوتَةٍ حَمْرَاءَ أَبْوَابُهَا وَ شُرَفُهَا وَ دَرَجُهَا مِنْهَا يُرَى ظَاهِرُهَا مِنْ بَاطِنِهَا وَ بَاطِنُهَا مِنْ ظَاهِرِهَا وَ لَهُ فِيهَا جَوَارٍ أَتْرَابٌ ٣مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ أَلْفُ غُلَامٍ مِنَ الْوِلْدَانِ الْمُخَلَّدِينَ الَّذِينَ وَصَفَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى.

«20»-وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام مَنْ قَرَأَ حم الدُّخَانَ فِي فَرَائِضِهِ وَ نَوَافِلِهِ بَعَثَهُ اللَّهُ مِنَ الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ أَظَلَّهُ تَحْتَ عَرْشِهِ وَ حَاسَبَهُ حِسَاباً يَسِيراً وَ أَعْطَاهُ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ.

«21»-وَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام مَنْ قَرَأَ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ أَوْ كُلِّ جُمُعَةٍ سُورَةَ الْأَحْقَافِ لَمْ تُصِبْهُ رَوْعَةٌ فِي الدُّنْيَا وَ آمَنَهُ اللَّهُ مِنْ فَزَعِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ.

«22»-وَ عَنْهُ مَنْ أَدْمَنَ قِرَاءَةَ سُورَةِ إِنَّا فَتَحْنَا نَادَى مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْمِعَ الْخَلَائِقَ أَنْتَ مِنْ عِبَادِيَ الْمُخْلَصِينَ أَلْحِقُوهُ بِالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِي فَأَسْكِنُوهُ جَنَّاتِ النَّعِيمِ وَ اسْقُوهُ الرَّحِيقَ الْمَخْتُومَ بِمِزَاجِ الْكَافُورِ.

(١)1- هكذا في الكتاب، و الصحيح كما في ثواب الأعمال المطبوع: و لا يكتب بخطيئته.
(٢)2- في المصدر بعد ذلك: و عاش في الدنيا محمودا مغبوطا. م.
(٣)3- جمع ترب و هو في الأصل الجارية التي تلعب مع نظائرها في التراب ابان الصغر.

:  · /bihar/7/295/