الْمُحَجَّلِينَ ١
قال الصدوق رضي اللّٰه عنه هذا حديث غريب لما فيه من ذكر البراق و وصفه و ذكر حمزة بن عبد المطلب.
إيضاح: اللؤلؤ المسموط المنظوم في السمط و هو بالكسر خيط النظم و قال الجزري في صفته صلى اللّٰه عليه و آله يتحدر منه العرق مثل الجمان هو اللؤلؤ الصغار و قيل حب يتخذ من الفضة أمثال اللؤلؤ قوله صلى اللّٰه عليه و آله مطوية الخلق أي متقارب الأعضاء مندمجها و قال الجزري فيه كان اسم ناقته العضباء هو علم لها منقول من قولهم ناقة عضباء أي مشقوقة الأذن و لم تكن مشقوقة الأذن و قال بعضهم إنها كانت مشقوقة الأذن و الأول أكثر و قال الزمخشري هو منقول من قولهم ناقة عضباء و هي القصيرة اليد انتهى قوله هذا حديث غريب لما كانت الأخبار السابقة التي رواها الصدوق رحمه اللّٰه خالية عن وصف البراق مشتملة على ذكر فاطمة عليها السلام مكان حمزة وصف هذا الحديث بالغرابة و أما وجه الجمع بينها في ذكر فاطمة و حمزة عليهما السلام فبالحمل على اختلاف المواطن إذ يمكن أن تكون فاطمة عليها السلام في بعض المواطن راكبة على الناقة العضباء و في بعضها على ناقة الجنة كما سيأتي في باب فضائلها أخبار كثيرة دالة على أنها تركب في القيامة على ناقة الجنة فقوله صلى اللّٰه عليه و آله في هذا الخبر ما في القيامة راكب غيرنا أي من الرجال و اللّٰه يعلم.
«8»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ رَفَعَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله بِعَرَفَاتٍ إِذْ قَالَ أَ فِيكُمْ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ قُلْنَا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَرَّبَهُ مِنْهُ وَ ضَرَبَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِهِ ثُمَّ قَالَ طُوبَى لَكَ يَا عَلِيُّ نَزَلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ ذَكَرَنِي وَ إِيَّاكَ ٢فِيهَا سَوَاءً فَقَالَ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
:
· /bihar/7/236/