Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 7 ٢٠٥

النَّاسُ ذَلِكَ لَسَلَّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَلَائِكَةُ قُبُلًا وَ قَدْ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام يَخْرُجُونَ يَعْنِي أَهْلَ وَلَايَتِنَا مِنْ قُبُورِهِمْ ١يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُشْرِقَةً وُجُوهُهُمْ قَرَّتْ أَعْيُنُهُمْ قَدْ أُعْطُوا الْأَمَانَ يَخَافُ النَّاسُ وَ لَا يَخَافُونَ وَ يَحْزَنُ النَّاسُ وَ لَا يَحْزَنُونَ وَ اللَّهِ مَا مِنْ عَبْدٍ مِنْكُمْ يَقُومُ إِلَى صَلَاتِهِ إِلَّا وَ قَدِ اكْتَنَفَتْهُ مَلَائِكَةٌ مِنْ خَلْفِهِ يُصَلُّونَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُونَ لَهُ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ صَلَاتِهِ أَلَا وَ إِنَّ لِكُلِّ شَيْ ءٍ جَوْهَراً وَ جَوْهَرَ وُلْدِ آدَمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ سَلَامُهُ عَلَيْهِ نَحْنُ وَ شِيعَتُنَا.

قَالَ سَعْدَانُ بْنُ مُسْلِمٍ وَ زَادَ فِي الْحَدِيثِ عَيْثَمَ بْنَ أَسْلَمَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا زُخْرِفَتِ الْجَنَّةُ ٢وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا نَبَتَتْ حَبَّةٌ وَ اللَّهِ لَوْلَاكُمْ مَا قَرَّتْ عَيْنٌ وَ اللَّهِ لَلَّهُ أَشَدُّ حُبّاً لَكُمْ مِنِّي فَأَعِينُونَا عَلَى ذَلِكَ بِالْوَرَعِ وَ الِاجْتِهَادِ وَ الْعَمَلِ بِطَاعَتِهِ ٣.

-أقول روى الصدوق رحمه اللّٰه في كتاب فضائل الشيعة، مثله.

«91»-كا، الكافي عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً قَالَ إِنْ كَانَتْ أَعْمَالُهُمْ لَأَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ الْقَبَاطِيِّ فَيَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لَهَا كُونِي هَبَاءً وَ ذَلِكَ أَنَّهُمْ كَانَ إِذَا شُرِعَ لَهُمُ الْحَرَامُ أَخَذُوهُ.

«92»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْحَسَنِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ يَسْعی نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ بِأَيْمانِهِمْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِينَ ٤يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا أَذِنَ اللَّهُ لَهُ أَنْ يَأْتِيَ مَنْزِلَهُ فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَ الْمُؤْمِنُونَ يَتْبَعُونَهُ وَ هُوَ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ حَتَّى يَدْخُلُ جَنَّةَ عَدْنٍ وَ هُمْ يَتْبَعُونَهُ حَتَّى يَدْخُلُونَ مَعَهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ بِأَيْمانِهِمْ فَأَنْتُمْ

(١)1- في المصدر: قال أمير المؤمنين عليه السلام: أهل ولايتنا يخرج من قبورهم اه. م.
(٢)2- في التفسير المطبوع بعد قوله: عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام هكذا: قال: قال أبو عبد اللّٰه عليه السلام: و اللّٰه لولاكم ما زخرفت الجنة، و اللّٰه لولاكم ما خلقت حوراء، و اللّٰه لولاكم ما نزلت قطرة.
(٣)3- في التفسير المطبوع للحديث ذيل و هو هذا: و اللّٰه لولاكم ما رحم اللّٰه طفلا و لارتعت بهيمة.
(٤)4- في التفسير المطبوع: هو نور أمير المؤمنين عليه السلام؛ قلت: لعله الصحيح، و السياق يدل عليه.

:  · /bihar/7/205/