Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 7 ١١٢

بيان: الوحي الإشارة و في بعض النسخ فوجأها بالجيم و الهمزة يقال وجأته بالسكين أي ضربته و هو أظهر ١و هذا الخبر كغيره من الأخبار الكثيرة يدل على أن المراد بالإنسان في سورة الزلزال هو أمير المؤمنين عليه السلام فهو عليه السلام يسأل الأرض فتجيبه في القيامة عند زلزالها فاستدل عليه السلام بأن هذه الزلزلة ليست زلزلة القيامة و إلا لأجابتني كما قال اللّٰه تعالى.

«45»-فر، تفسير فرات بن إبراهيم أَبُو الْقَاسِمِ الْعَلَوِيُّ مُعَنْعَناً عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ قَالَ: بَيْنَا عِنْدَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عليهما السلام إِذَا تَحَرَّكَتِ الْأَرْضُ فَجَعَلَ يَضْرِبُهَا بِيَدِهِ ثُمَّ قَالَ مَا لَكِ فَلَمْ تُجِبْهُ ثُمَّ قَالَ مَا لَكِ فَلَمْ تُجِبْهُ ثُمَّ قَالَ أَمَا وَ اللَّهِ لَوْ كَانَ هِيَهْ 7٢لَحَدَّثَتْنِي وَ إِنِّی لَأَنَا الَّذِي يُحَدِّثُ الْأَرْضَ أَخْبَارَهَا أَوْ رَجُلٌ مِنِّي.

بيان: المراد بالرجل القائم عليه السلام و لعل هذا للتبهيم لنوع من المصلحة أو كلمة أو بمعنى الواو.

«46»-نهج، نهج البلاغة حَتَّى إِذَا تَصَرَّمَتِ الْأُمُورُ وَ تَقَضَّتِ الدُّهُورُ وَ أَزِفَ النُّشُورُ أَخْرَجَهُمْ مِنْ ضَرَائِحِ الْقُبُورِ وَ أَوْكَارِ الطُّيُورِ وَ أَوْجِرَةِ السِّبَاعِ وَ مَطَارِحِ الْمَهَالِكِ سِرَاعاً إِلَى أَمْرِهِ مُهْطِعِينَ إِلَى مَعَادِهِ رَعِيلًا صُمُوتاً قِيَاماً صُفُوفاً يَنْفُذُهُمُ الْبَصَرُ وَ يُسْمِعُهُمُ الدَّاعِي عَلَيْهِمْ لَبُوسُ الِاسْتِكَانَةِ وَ ضَرَعُ الِاسْتِسْلَامِ وَ الذِّلَّةِ قَدْ ضَلَّتِ الْحِيَلُ وَ انْقَطَعَ الْأَمَلُ وَ هَوَتِ الْأَفْئِدَةُ كَاظِمَةً وَ خَشَعَتِ الْأَصْوَاتُ مُهَيْنِمَةً وَ أَلْجَمَ الْعَرَقُ وَ عَظُمَ الشَّفَقُ وَ أُرْعِدَتِ الْأَسْمَاعُ لِزَبْرَةِ الدَّاعِي إِلَى فَصْلِ الْخِطَابِ وَ مُقَايَضَةِ الْجَزَاءِ وَ نَكَالِ الْعِقَابِ وَ نَوَالِ الثَّوَابِ.

بيان: تصرّمت تقطّعت و أزف دنا و قرب و الأوجرة جمع وجار و هو بيت السبع و الإهطاع الإسراع في العدو و أهطع إذا مد عنقه و صوب رأسه رعيلا

(١)1- يؤيده أن الصدوق رواه في العلل ص 186 بإسناد آخر في خبر، و فيه: ثم ضرب الأرض بيده ثمّ قال: اسكني فسكنت.
(٢)2- في المصدر: لو كان هي. بدون هاء السكت. م.

:  · /bihar/7/112/