Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٩٩

«22»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ قَالَ كَانُوا يَقُولُونَ نُمْطَرُ بِنَوْءِ كَذَا وَ بِنَوْءِ كَذَا١ وَ مِنْهَا أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْتُونَ الْكُهَّانَ فَيُصَدِّقُونَهُمْ فِيمَا يَقُولُونَ ٢.

«23»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْفُضَيْلِ عَنِ الرِّضَا عليه السلام قَالَ: شِرْكٌ لَا يَبْلُغُ بِهِ الْكُفْرَ٣.

«24»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: شِرْكُ طَاعَةٍ قَوْلُ الرَّجُلِ لَا وَ اللَّهِ وَ فُلَانٍ وَ لَوْ لَا اللَّهُ وَ فُلَانٌ وَ الْمَعْصِيَةُ مِنْهُ ٤.

«25»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا اللَّهُ وَ أَنْتَ مَا صُرِفَ عَنِّی كَذَا وَ كَذَا وَ أَشْبَاهَ ذَلِكَ ٥.

«26»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: شِرْكُ طَاعَةٍ وَ لَيْسَ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ وَ الْمَعَاصِي الَّتِي يَرْكَبُونَ مِمَّا أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَيْهَا النَّارَ شِرْكُ طَاعَةٍ أَطَاعُوا الشَّيْطَانَ وَ أَشْرَكُوا بِاللَّهِ فِي طَاعَتِهِ وَ لَمْ يَكُنْ بِشِرْكِ عِبَادَةٍ فَيَعْبُدُونَ مَعَ اللَّهِ غَيْرَهُ ٦.

«27»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ مَالِكِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ: فِي قَوْلِهِ وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلَّا وَ هُمْ مُشْرِكُونَ قَالَ هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ لَوْ لَا فُلَانٌ لَهَلَكْتُ وَ لَوْ لَا

(١)1- 1. النوء بالفتح: النجم إذا مال للغروب و أصل النوء سقوط نجم بالغد في المغرب و طلوع نجم بحياله من ساعته في المشرق في كل ليلة الى ثلاثة عشر يوما و هكذا كل نجم منها الى انقضاء السنة ما خلا الجبهة، فان لها أربعة عشر يوما. و انما يكون ذلك لنجوم الاخذ و هي منازل القمر و هي ثمانية و عشرون نجما، فلكل نجم رقيب، هذا هو الأصل، ثمّ سموا كل نجم منها باسم فعله، فقالوا: استقينا بنوء كذا و استمطرنا به قال أبو عبيد: و لم نسمع في النوء أنّه السقوط الا في هذه المواضع، و كانت العرب تضيف الامطار و الرياح و الحرّ و البرد الى الساقط منها، و قال الأصمعي: الی الطالع منها في سلطانه فيقولون مطرنا بنوء كذا. راجع الصحاح ص 79، و سيأتي في ج 58 من البحار من هذه الطبعة ص 312- 346 بحث في ذلك.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.
(٤)4- 4. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.
(٥)5- 5. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.
(٦)6- 6. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 199.

:  · /bihar/69/99/