Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٤١

السِّتِّينَ إِلَى السَّبْعِينَ مُعْتَرَكُ الْمَنَايَا ثُمَّ قَالَ الْفُقَرَاءُ محسن [مِحَنُ] الْإِسْلَامِ ١.

«41»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الْمُفِيدُ عَنِ ابْنِ قُولَوَيْهِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ التَّفْلِيسِيِّ عَنِ الْبَقْبَاقِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: يَا فُضَيْلُ لَا تَزْهَدُوا فِي فُقَرَاءِ شِيعَتِنَا فَإِنَّ الْفَقِيرَ مِنْهُمْ لَيُشَفَّعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي مِثْلِ رَبِيعَةَ وَ مُضَرَ٢.

أَقُولُ سَيَأْتِي فِي وَصَايَا رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لِأَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ قَالَ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَ أَوْصَانِي بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَ الدُّنُوِّ مِنْهُمْ ٣.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله أَحْبِبِ الْمَسَاكِينَ وَ مُجَالَسَتَهُمْ ٤.

وَ فِي خَبَرٍ آخَرَ عَنْهُ قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله عَلَيْكَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَ مُجَالَسَتِهِمْ.

«42»- فس، [تفسير القمي]: وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى ٥ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ اسْتَوَى رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله جَالِساً ثُمَّ قَالَ مَنْ لَمْ يَعِزَّ بِعَزَاءِ اللَّهِ تَقَطَّعَتْ نَفْسُهُ حَسَرَاتٍ وَ مَنْ أَتْبَعَ بَصَرَهُ مَا فِي أَيْدِي النَّاسِ طَالَ هَمُّهُ وَ لَمْ يُشْفَ غَيْظُهُ وَ مَنْ لَمْ يَعْرِفْ لِلَّهِ عَلَيْهِ نِعْمَةً إِلَّا فِي مَطْعَمٍ وَ مَشْرَبٍ قَصُرَ أَجَلُهُ وَ دَنَا عَذَابُهُ ٦.

«43»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] فِيمَا أَوْصَی بِهِ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام عِنْدَ وَفَاتِهِ: أُوصِيكَ بِحُبِّ الْمَسَاكِينِ وَ مُجَالَسَتِهِمْ ٧.

(١)1- 1. معاني الأخبار ص 402 و فيه: الفقر[ اء] محن الإسلام.
(٢)2- 2. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 46.
(٣)3- 3. تراه في ج 77 ص 73 نقلا عن الخصال ج 2 ص 3.
(٤)4- 4. نقله في كتاب الروضة ج 77 ص 73 من هذه الطبعة نقلا عن معاني الأخبار ص 332 الخصال ج 2 ص 103 أمالي الطوسيّ ج 2 ص 138.
(٥)5- 5. طه: 131.
(٦)6- 6. تفسير القمّيّ: 424.
(٧)7- 7. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 6.

:  · /bihar/69/41/