Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٣٢٣

باب 118 ذم السمعة و الاغترار بمدح الناس

أقول: قد سبق معنى السمعة في باب الرئاء١.

«1»- لي، [الأمالي للصدوق] عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ الْكِنَانِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: مَنْ يَتَّبِعِ السُّمْعَةَ يُسَمِّعِ اللَّهُ بِهِ ٢.

«2»- ع، [علل الشرائع] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنِ السَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْحَسَنِیِّ عَنِ ابْنِ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ عَنْ خَالِهِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ لِمُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ: لَا تغرنك [يَغُرَّنَّكَ] النَّاسُ مِنْ نَفْسِكَ فَإِنَّ الْأَمْرَ يَصِلُ إِلَيْكَ دُونَهُمْ الْخَبَرَ٣.

«3»- مع، [معاني الأخبار] أَبِی عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ٤ قَالَ قَوْلُ الْإِنْسَانِ صَلَّيْتُ الْبَارِحَةَ وَ صُمْتُ أَمْسِ وَ نَحْوَ هَذَا ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ قَوْماً كَانُوا يُصْبِحُونَ فَيَقُولُونَ صَلَّيْنَا الْبَارِحَةَ

(١)1- 1. السمعة في الأصل ما يسمع من صيت أو ذكر حسن- و هي فعلة بمعنى مفعولة و في عرف المحدثين و المتشرعة ما يفعل من العبادات ليسمعه الناس أي يذكرونه بالخير و الجميل قيل: و الفرق بينها و بين الرئاء، أن الرياء هو التظاهر بما يخالف الباطن و السمعة هي اظهار ما يوافق الباطن بقصد الشهرة.
(٢)2- 2. أمالي الصدوق: 292 و قوله يسمع اللّٰه به من باب التفعيل يقال: سمع بالرجل: أذاع عنه عيبا و ندد به و شهره و فضحه.
(٣)3- 3. علل الشرائع ج 2 ص 286.
(٤)4- 4. النجم: 33.

:  · /bihar/69/323/