Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٢٦١

«31»- ل، [الخصال] عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ مَرَّارٍ عَنْ يُونُسَ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: يَا عَلِيُّ أَنْهَاكَ عَنْ ثَلَاثِ خِصَالٍ عِظَامٍ الْحَسَدِ وَ الْحِرْصِ وَ الْكَذِبِ ١.

«32»- ل، [الخصال] عَنِ الْخَلِيلِ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ قُرْعَةَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُسَيْدٍ عَنْ جَبَلَةَ الْإِفْرِيقِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: أَنَا زَعِيمٌ بِبَيْتٍ فِي رَبَضِ الْجَنَّةِ وَ بَيْتٍ فِي وَسَطِ الْجَنَّةِ وَ بَيْتٍ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ لِمَنْ تَرَكَ الْمِرَاءَ وَ إِنْ كَانَ مُحِقّاً وَ لِمَنْ تَرَكَ الْكَذِبَ وَ إِنْ كَانَ هَازِلًا وَ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ ٢.

«33»- ل، [الخصال] عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ عليه السلام: يَا سُفْيَانُ لَا مُرُوَّةَ لِكَذُوبٍ وَ لَا أَخَ لِمُلُوكٍ وَ لَا رَاحَةَ لِحَسُودٍ وَ لَا سُؤْدُدَ لِسَيِّئِ الْخُلُقِ ٣.

«34»- ل، [الخصال] عَنِ الْعَسْكَرِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى بْنِ وَلِيدٍ عَنْ يَحْيَى بْنِ حَاتِمٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَهُوَ مُنَافِقٌ وَ إِنْ كَانَتْ فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا مَنْ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَ إِذَا خَاصَمَ فَجَرَ٤.

«35»- ل، [الخصال] عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: لَيْسَ لِكَذَّابٍ مُرُوَّةٌ٥.

«36»- ل، [الخصال] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: اعْتِيَادُ الْكَذِبِ يُورِثُ الْفَقْرَ٦.

«37»- ل، [الخصال] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: الصِّدْقُ أَمَانَةٌ وَ الْكَذِبُ خِيَانَةٌ٧.

«38»- ثو، [ثواب الأعمال] عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ عَلِيٍّ عَنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِيهِ الْحَسَنِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنْ

(١)1- 1. الخصال ج 1 ص 62.
(٢)2- 2. الخصال ج 1 ص 70.
(٣)3- 3. الخصال ج 1 ص 80، و لا اخاء لمملوك خ.
(٤)4- 4. الخصال ج 1 ص 121.
(٥)5- 5. الخصال ج 1 ص 8.
(٦)6- 6. الخصال ج 2 ص 94.
(٧)7- 7. الخصال ج 2 ص 94.

:  · /bihar/69/261/