«9»- سن، [المحاسن] عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مَنِ اجْتَرَأَ عَلَى اللَّهِ فِي الْمَعْصِيَةِ وَ ارْتِكَابِ الْكَبَائِرِ فَهُوَ كَافِرٌ وَ مَنْ نَصَبَ دِيناً غَيْرَ دِينِ اللَّهِ فَهُوَ مُشْرِكٌ ١.
«10»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام: فِي قَوْلِهِ لِيَحْمِلُوا أَوْزارَهُمْ كامِلَةً يَوْمَ الْقِيامَةِ٢ يَعْنِي لِيَسْتَكْمِلُوا الْكُفْرَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَ مِنْ أَوْزارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ يَعْنِي كُفْرَ الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُمْ قَالَ اللَّهُ أَلا ساءَ ما يَزِرُونَ ٣.
باب 111 من وصف عدلا ثم خالفه إلى غيره
الآيات:
البقرة: أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ٤
تفسير:
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ في تفسير الإمام عليه السلام: أَيْ بِالصَّدَقَاتِ وَ أَدَاءِ الْأَمَانَاتِ وَ تَنْسَوْنَ أَنْفُسَكُمْ أَيْ تَتْرُكُونَهَا وَ أَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتابَ أَيِ التَّوْرَاةَ الْآمِرَةَ لَكُمْ بِالْخَيْرَاتِ النَّاهِيَةَ عَنِ الْمُنْكَرَاتِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ مَا عَلَيْكُمْ مِنَ الْعِقَابِ فِي أَمْرِكُمْ بِمَا بِهِ لَا تَأْخُذُونَ وَ فِي نَهْيِكُمْ عَمَّا أَنْتُمْ فِيهِ مُنْهَمِكُونَ.
نَزَلَتْ فِي عُلَمَاءِ الْيَهُودِ وَ رُؤَسَائِهِمُ الْمَرَدَةِ الْمُنَافِقِينَ الْمُحْتَجِنِينَ أَمْوَالَ الْفُقَرَاءِ الْمُسْتَأْكِلِينَ لِلْأَغْنِيَاءِ الَّذِينَ كَانُوا يَأْمُرُونَ بِالْخَيْرِ وَ يَتْرُكُونَهُ وَ يَنْهَوْنَ عَنِ الشَّرِّ وَ يَرْتَكِبُونَهُ ٥.
:
· /bihar/69/222/