Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ٢٠٤

يَغْفِرُ ذَنْباً ثُمَّ قَالَ أَ لَا أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ هَذَا قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ لَا يُؤْمَنُ شَرُّهُ وَ لَا يُرْجَی خَيْرُهُ إِنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليه السلام قَامَ فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ الْجُهَّالَ فَتَظْلِمُوهَا وَ لَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَ لَا تُعِينُوا الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ وَ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَ أَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ ١.

«2»- ل، [الخصال] حَمْزَةُ الْعَلَوِيُّ عَنْ أَحْمَدَ الْهَمْدَانِيِّ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْحَسَنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَيْمُونٍ الْخَزَّازِ عَنِ الْقَدَّاحِ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: سِتَّةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابٍ ٢ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ وَ التَّارِكُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مِنْ عِتْرَتِي مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبَرُوتِ لِيُذِلَّ مَنْ أَعَزَّهُ اللَّهُ وَ يُعِزَّ مَنْ أَذَلَّهُ اللَّهُ وَ الْمُسْتَأْثِرُ بِفَيْ ءِ الْمُسْلِمِينَ الْمُسْتَحِلُّ لَهُ ٣.

«3»- ل، [الخصال] ابْنُ الْمُتَوَكِّلِ عَنْ مُحَمَّدٍ الْعَطَّارِ عَنِ الْأَشْعَرِيِّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِي الْقَاسِمِ الْكُوفِيِّ عَنْ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ الْأَنْصَارِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام

(١)1- 1. أمالي الصدوق ص 183.
(٢)2- 2. قد مر في الباب 99 ص 115 هذا الحديث و كان لفظه« سبعة لعنتهم- و كلّ نبيّ مجاب» و المعنى أن هذه السبعة لعنتهم أنا و الحال أن كلّ نبيّ مجاب الدعوة يتحقّق دعاؤه علی الناس و لهم باذن اللّٰه تعالى، فكيف دعائي و أنا أفضل النبيين و أوجههم عند اللّٰه عزّ و جلّ. و أمّا علی ما في هذا الحديث و ما يأتي بعده فالمعنی أن هذه السبعة ملعونون على لسان اللّٰه و لسان أنبيائه قبلي، لكنه لا يناسب الأوصاف السبعة المذكورة، فانها من خصائص شرعه و دينه صلّى اللّٰه عليه و آله، خصوصا قوله« و المستحل من عترتي ما حرم اللّٰه» و هكذا قوله« المستأثر بفي ء المسلمين» و المغانم انما احل في هذه الشريعة. و الظاهر عندي أن تغيير العبارة من الرواة توهما منهم أن هذا هو الصحيح.
(٣)3- 3. الخصال ج 1 ص 164.

:  · /bihar/69/204/