Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 69 ١٠٦

في نفسه لا للتقوي على الطاعة و كذا حب الاستراحة على الوجهين و كذا حب النساء أي الإفراط فيه بحيث ينتهي إلى ارتكاب الحرام أو ترك السنن و الاشتغال عن ذكر اللّٰه بسبب كثرة معاشرتهن أو ما يوجب إطاعتهن في الباطل و إلا فقد

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: اخْتَرْتُ مِنْ دُنْيَاكُمْ الطِّيبَ وَ النِّسَاءَ.

«4»- كا، [الكافي] مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَی عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ عَنْ طَلْحَةَ بْنِ زَيْدٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: أَنَّ رَجُلًا مِنْ خَثْعَمٍ ١

جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله فَقَالَ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَبْغَضُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَقَالَ الشِّرْكُ بِاللَّهِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ قَطِيعَةُ الرَّحِمِ قَالَ ثُمَّ مَا ذَا قَالَ الْأَمْرُ بِالْمُنْكَرِ وَ النَّهْيُ عَنِ الْمَعْرُوفِ ٢.

بيان: المنكر ما حرمه اللّٰه أو ما علم بالشرع أو العقل قبحه و يحتمل شموله للمكروه أيضا.

و قال الشهيد الثاني قدس سره المنكر المعصية قولا أو فعلا و قال أيضا هو الفعل القبيح الذي عرف فاعله قبحه أو دل عليه و المعروف ما عرف حسنه عقلا أو شرعا و قال الشهيد الثاني رحمه اللّٰه هو الطاعة قولا أو فعلا و قال رحمه اللّٰه يمكن بتكلف دخول المندوب في المعروف.

«5»- كا، [الكافي] عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَسَنِ بْنِ عَطِيَّةَ عَنْ يَزِيدَ الصَّائِغِ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام رَجُلٌ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ إِنْ حَدَّثَ كَذَبَ وَ إِنْ وَعَدَ أَخْلَفَ وَ إِنِ ائْتُمِنَ خَانَ مَا مَنْزِلَتُهُ قَالَ هِيَ أَدْنَى الْمَنَازِلِ مِنَ الْكُفْرِ وَ لَيْسَ بِكَافِرٍ٣.

(١)1- 1. خثعم بن أنمار: قبيلة من القحطانية تنتسب الی خثعم بن أنمار بن أراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان، و قال الجوهريّ في الصحاح ج 5 ص 1909 خثعم أبو قبيلة و هو خثعم بن أنمار و يقال لهم: من معد، و صاروا باليمن و قال النووي في تهذيب الأسماء و اللغات ص 289، قيل: خثعم جبل سميت به لنزولها اياه و تعاقدها عليه، و قيل غير ذلك. راجع معجم قبائل العرب ج 1 ص 331.
(٢)2- 2. الكافي ج 2 ص 289 و 290.
(٣)3- 3. الكافي ج 2 ص 290.

:  · /bihar/69/106/