Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٨٢

بيان: الوبال الشدة و الثقل و العذاب أي صارت النعمة مع عدم الشكر نكالا و عذابا عليهم في الدنيا و الآخرة و صار البلاء على الصابر نعمة في الدنيا و الآخرة.

«19»- كا، [الكافي] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي مُسَافِرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَ صابِرُوا١ قَالَ اصْبِرُوا عَلَى الْمَصَائِبِ. وَ فِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: صَابِرُوا عَلَى الْمَصَائِبِ ٢.

«20»- كا، [الكافي] عَنِ الْعِدَّةِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ جَدِّهِ أَبِي جَمِيلَةَ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ قَالَ: لَوْ لَا أَنَّ الصَّبْرَ خُلِقَ قَبْلَ الْبَلَاءِ لَتَفَطَّرَ الْمُؤْمِنُ كَمَا تَتَفَطَّرُ الْبَيْضَةُ عَلَى الصَّفَا٣.

بيان: التفطر التشقق من الفطر و هو الشق و الصفا جمع الصفاة و هي الحجر الصلد الضخم لا تنبت و فيه إيماء إلى أن الصبر من لوازم الإيمان و من لم يصبر عند البلاء لا يستحق اسمه كما مر أنه من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد و يشعر بكثرة ورود البلايا على المؤمن.

«21»- كا، [الكافي] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ وَ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ عَنْ يَحْيَى بْنِ آدَمَ عَنْ شَرِيكٍ عَنْ جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: مُرُوَّةُ الصَّبْرِ فِي حَالِ الْحَاجَةِ وَ الْفَاقَةِ وَ التَّعَفُّفِ وَ الْغَنَاءِ أَكْثَرُ مِنْ مُرُوَّةِ الْإِعْطَاءِ٤.

بيان: المروة هي الصفات التي بها تكمل إنسانية الإنسان و الفاقة الفقر و الحاجة و التعفف ترك السؤال عن الناس و هو عطف على الصبر و الغني بالغين المعجمة أيضا الاستغناء عن الناس و إظهار الغنی لهم و في بعض النسخ بالمهملة بمعنى التعب فعطفه على الحاجة حينئذ أنسب و تخلل العطف في البين مما يبعده فالأظهر

(١)1- 1. آل عمران: 200.
(٢)2- 2. الكافي ج 2 ص 92.
(٣)3- 3. الكافي ج 2 ص 92.
(٤)4- 4. الكافي ج 2 ص 93.

:  · /bihar/68/82/