Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٥٣

«79»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: فِي قَوْلِ اللَّهِ وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ ١ قَالَ بِآلَاءِ اللَّهِ يَعْنِي نِعَمَهُ ٢.

«80»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي عُمَرَ الْمَدِينِيِّ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام يَقُولُ: أَيُّمَا عَبْدٍ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ فَعَرَفَهَا بِقَلْبِهِ وَ فِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فَأَقَرَّ بِهَا بِقَلْبِهِ وَ حَمِدَ اللَّهَ عَلَيْهَا بِلِسَانِهِ لَمْ يَنْفَدْ كَلَامُهُ حَتَّى يَأْمُرَ اللَّهُ لَهُ بِالزِّيَادَةِ وَ فِي رِوَايَةِ أَبِي إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيِّ حَتَّى يَأْذَنَ اللَّهُ لَهُ بِالزِّيَادَةِ وَ هُوَ قَوْلُهُ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ٣.

«81»- شی، [تفسير العياشي] عَنْ أَبِي وَلَّادٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَ رَأَيْتَ هَذِهِ النِّعْمَةَ الظَّاهِرَةَ عَلَيْنَا مِنَ اللَّهِ أَ لَيْسَ إِنْ شَكَرْنَاهُ عَلَيْهَا وَ حَمِدْنَاهُ زَادَنَا كَمَا قَالَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ فَقَالَ نَعَمْ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عَلَى نِعَمِهِ وَ شَكَرَهُ وَ عَلِمَ أَنَّ ذَلِكَ مِنْهُ لَا مِنْ غَيْرِهِ ٤.

«82»- محص، [التمحيص] عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام: قِيلَ لَهُ مَنْ أَكْرَمُ الْخَلْقِ عَلَى اللَّهِ قَالَ مَنْ إِذَا أُعْطِيَ شَكَرَ وَ إِذَا ابْتُلِیَ صَبَرَ.

«83»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ يَاسِينَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: مَا أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَى عَبْدٍ نِعْمَةً فَشَكَرَهَا بِقَلْبِهِ إِلَّا اسْتَوْجَبَ الْمَزِيدَ فِيهَا قَبْلَ أَنْ يُظْهِرَ شُكْرَهَا عَلَى لِسَانِهِ ٥.

«84»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الْجَوَادُ عليه السلام: نِعْمَةٌ لَا تُشْكَرُ كَسَيِّئَةٍ لَا تُغْفَرُ.

«85»- نهج، [نهج البلاغة] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: إِذَا وَصَلَتْ إِلَيْكُمْ أَطْرَافُ النِّعَمِ فَلَا تُنَفِّرُوا أَقْصَاهَا بِقِلَّةِ الشُّكْرِ.

وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى فِي كُلِّ نِعْمَةٍ حَقّاً فَمَنْ أَدَّاهُ زَادَهُ مِنْهَا وَ مَنْ قَصَّرَ عَنْهُ خَاطَرَ بِزَوَالِ نِعْمَتِهِ ٦.

(١)1- 1. إبراهيم: 5.
(٢)2- 2. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222.
(٤)4- 4. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 222.
(٥)5- 5. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 192.
(٦)6- 6. نهج البلاغة ج 2 ص 145.

:  · /bihar/68/53/