Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٤٢٧

«74»- الدُّرَّةُ الْبَاهِرَةُ، قَالَ الرِّضَا عليه السلام: فِي تَفْسِيرِ قَوْلِهِ تَعَالَى فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ ١ عَفْوٌ بِغَيْرِ عِتَابٍ.

«75»- دَعَوَاتُ الرَّاوَنْدِيِّ، قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَشْرَفُ خِصَالِ الْكَرَمِ غَفْلَتُكَ عَمَّا تَعْلَمُ.

«76»- نهج، [نهج البلاغة]: أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: الِاحْتِمَالُ قَبْرُ الْعُيُوبِ- وَ قَالَ السَّيِّدُ وَ رُوِیَ أَنَّهُ قَالَ فِي الْعِبَارَةِ عَنْ هَذَا الْمَعْنَى أَيْضاً الْمُسَالَمَةُ خَبْ ءُ الْعُيُوبِ ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا قَدَرْتَ عَلَى عَدُوِّكَ فَاجْعَلِ الْعَفْوَ عَنْهُ شُكْراً لِلْقُدْرَةِ عَلَيْهِ ٤.

وَ قَالَ عليه السلام: عَاتِبْ أَخَاكَ بِالْإِحْسَانِ إِلَيْهِ وَ ارْدُدْ شَرَّهُ بِالْإِنْعَامِ عَلَيْهِ ٥

وَ كَانَ عليه السلام يَقُولُ: مَتَى أَشْفِي غَيْظِي إِذَا غَضِبْتُ أَ حِينَ أَعْجِزُ عَنِ الِانْتِقَامِ فَيُقَالُ لِي لَوْ صَبَرْتَ أَمْ حِينَ أَقْدِرُ عَلَيْهِ فَيُقَالُ لِي لَوْ غَفَرْتَ ٦.

وَ قَالَ عليه السلام: أَوَّلُ عِوَضِ الْحَلِيمِ مِنْ حِلْمِهِ أَنَّ النَّاسَ أَنْصَارُهُ عَلَى الْجَاهِلِ ٧.

وَ قَالَ عليه السلام: إِنْ لَمْ تَكُنْ حَلِيماً فَتَحَلَّمْ فَإِنَّهُ قَلَّ مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ إِلَّا أَوْشَكَ أَنْ يَكُونَ مِنْهُمْ ٨.

(١)1- 1. الحجر: 85.
(٢)2- 2. نهج البلاغة ج 2 ص 155.
(٣)3- 3. نهج البلاغة ج 2 ص 144.
(٤)4- 4. نهج البلاغة ج 2 ص 145.
(٥)5- 5. نهج البلاغة ج 2 ص 184.
(٦)6- 6. نهج البلاغة ج 2 ص 188.
(٧)7- 7. نهج البلاغة ج 2 ص 191.
(٨)8- 8. نهج البلاغة ج 2 ص 191.

:  · /bihar/68/427/