Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٣٤٥

وَ قَالَ عليه السلام: إِذَا لَمْ يَكُنْ مَا تُرِيدُ فَلَا تُبَلْ كَيْفَ كُنْتَ ١.

وَ قَالَ عليه السلام: كَفَى بِالْقَنَاعَةِ مُلْكاً وَ بِحُسْنِ الْخُلُقِ نَعِيماً وَ سُئِلَ عليه السلام عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً٢ فَقَالَ هِيَ الْقَنَاعَةُ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ رَضِيَ بِرِزْقِ اللَّهِ لَمْ يَحْزَنْ عَلَى مَا فَاتَهُ ٤.

أقول: قد مضى في باب جوامع المكارم بعض أخبار هذا الباب.

«3»- ل، [الخصال] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ سُلَيْمٍ مَوْلَى طِرْبَالٍ عَنْ رَجُلٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: الدُّنْيَا دُوَلٌ فَمَا كَانَ لَكَ فِيهَا أَتَاكَ عَلَى ضَعْفِكَ وَ مَا كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ أَتَاكَ وَ لَمْ تَمْتَنِعْ مِنْهُ بِقُوَّةٍ ثُمَّ أَتْبَعَ هَذَا الْكَلَامَ بِأَنْ قَالَ مَنْ يَئِسَ مِمَّا فَاتَ أَرَاحَ بَدَنَهُ وَ مَنْ قَنِعَ بِمَا أُوتِيَ قَرَّتْ عَيْنُهُ ٥.

«4»- ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الْفَحَّامُ عَنِ الْمَنْصُورِيِّ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الثَّالِثِ عَنْ آبَائِهِ عَنِ الصَّادِقِ عليهم السلام: فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَياةً طَيِّبَةً قَالَ الْقُنُوعُ ٦.

«5»- لي ٧،[الأمالي للصدوق] مع ٨، [معاني الأخبار] ما، [الأمالي للشيخ الطوسي]: سُئِلَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام أَيُّ الْقُنُوعِ أَفْضَلُ قَالَ

(١)1- 1. نهج البلاغة ج 2 ص 157 و قوله« فلا تبل» نهی من المبالاة و في بعض النسخ« فلا تبال» و المعنى: إذا سعيت سعيك في التقدّم و الفوز بالاماني فلم ينفع سعيك، و عاقك عن امنيتك العوائق فلم يكن ما تريد، فلا تبال كيف كنت و علی أي حال كنت من سوء الحال و حسنه، و ارض بما قدر لك.
(٢)2- 2. النحل: 97.
(٣)3- 3. نهج البلاغة ج 2 ص 195.
(٤)4- 4. نهج البلاغة ج 2 ص 227.
(٥)5- 5. الخصال ج 1 ص 124.
(٦)6- 6. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 281.
(٧)7- 7. أمالي الصدوق: 237.
(٨)8- 8. معاني الأخبار: 199.

:  · /bihar/68/345/