جا، [المجالس للمفيد] المرزباني: مثله ١.
«15»- مع، [معاني الأخبار] عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْمُذَكِّرُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الطَّبَرِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زَكَرِيَّا عَنْ خِرَاشٍ مَوْلَى أَنَسٍ قَالَ حَدَّثَنَا مَوْلَايَ أَنَسٌ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحَيَاءُ خَيْرٌ كُلُّهُ.
يعني أن الحياء يكف ذا الدين و من لا دين له عن القبيح فهو جماع كل جميل ٢.
«16»- مع، [معاني الأخبار] بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: الْحَيَاءُ وَ الْإِيمَانُ فِي قَرَنٍ وَاحِدٍ فَإِذَا سُلِبَ أَحَدُهُمَا اتَّبَعَهُ الْآخَرُ.
يعني أن من لم يكفه الحياء عن القبيح فيما بينه و بين الناس فهو لا يكفه عن القبيح فيما بينه و بين ربه عز و جل و من لم يستحي من اللّٰه عز و جل و جاهره بالقبيح فلا دين له ٣.
«17»- مع، [معاني الأخبار] بِهَذَا الْإِسْنَادِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: أَوَّلُ مَا يَنْزِعُ اللَّهُ مِنَ الْعَبْدِ الْحَيَاءُ فَيَصِيرُ مَاقِتاً مُمَقَّتاً ثُمَّ يَنْزِعُ مِنْهُ الْأَمَانَةَ ثُمَّ يَنْزِعُ مِنْهُ الرَّحْمَةَ ثُمَّ يَخْلَعُ دِينَ الْإِسْلَامِ عَنْ عُنُقِهِ فَيَصِيرُ شَيْطَاناً لَعِيناً.
يعني أن ارتكاب القبيحة بعد القبيحة ينتهي إلى الشيطنة و من تشيطن على اللّٰه لعنه اللّٰه ٤
«18»- ل، [الخصال] ابْنُ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ عليه السلام قَالَ: مَا بَقِيَ مِنْ أَمْثَالِ الْأَنْبِيَاءِ عليهم السلام إِلَّا كَلِمَةٌ إِذَا لَمْ تَسْتَحِ فَاعْمَلْ مَا شِئْتَ وَ قَالَ أَمَا إِنَّهَا فِي بَنِي أُمَيَّةَ٥.
:
· /bihar/68/335/