Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٣١١

ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] الغضائري عن الصدوق: مثله ١.

«4»- لي، [الأمالي للصدوق] عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام قَالَ: مَنْ لَمْ يَرْعَ فِي كَلَامِهِ أَظْهَرَ هُجْرَهُ ٢.

«5»- ما٣،[الأمالي للشيخ الطوسي] ع، [علل الشرائع] قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: أَلَا وَ قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا بِهِ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ ٤.

«6»- ع، [علل الشرائع] مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ الْبَرْقِيِّ عَنِ الْقَاسَانِيِّ عَنِ الثَّقَفِيِّ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمُعَلَّى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْخَطَّابِ رَفَعَهُ إِلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: إِذَا أَفْلَتَتْ مِنْ أَحَدِكُمْ كَلِمَةُ جَفَاءٍ يَخَافُ مِنْهَا عَلَى نَفْسِهِ فَلْيُتْبِعْهَا بِكَلِمَةٍ تُعْجَبُ مِنْهَا تُحْفَظُ عَلَيْهِ وَ تُنْسَی تِلْكَ ٥.

«7»- سن، [المحاسن] أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: ثَلَاثٌ مِنْ أَبْوَابِ الْبِرِّ سَخَاءُ النَّفْسِ وَ طِيبُ الْكَلَامِ وَ الصَّبْرُ عَلَی الْأَذَى ٦.

«8»- سن، [المحاسن] أَبِي عَنِ النَّوْفَلِيِّ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: وَ الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا أَنْفَقَ النَّاسُ مِنْ نَفَقَةٍ أَحَبَّ مِنْ قَوْلِ الْخَيْرِ.

«9»- سن، [المحاسن] أَبِي عَنِ الْيَقْطِينِيِّ عَنْ يُونُسَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَصْفَهَانِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عليه السلام: قُولُوا الْخَيْرَ تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا

(١)1- 1. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 55.
(٢)2- 2. أمالي الصدوق ص 194.
(٣)3- 3. أمالي الطوسيّ ج 1 ص 221.
(٤)4- 4. علل الشرائع ج 1 ص 235.
(٥)5- 5. علل الشرائع ج 2 ص 150، و فيه« كلمة حمقاء» بدل« كلمة جفاء» و المراد بقوله:« كلمة تعجب منها» الكلمة الصالحة الحكيمة التي تعجب منها النفوس و تبتدعها.
(٦)6- 6. المحاسن ص 6.

:  · /bihar/68/311/