Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ٢٩١

وَ قَالَ عليه السلام: الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ ١.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا خَيْرَ فِي الصَّمْتِ عَنِ الْحُكْمِ كَمَا أَنَّهُ لَا خَيْرَ فِي الْقَوْلِ بِالْجَهْلِ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ خَطَاؤُهُ وَ مَنْ كَثُرَ خَطَاؤُهُ قَلَّ حَيَاؤُهُ وَ مَنْ قَلَّ حَيَاؤُهُ قَلَّ وَرَعُهُ وَ مَنْ قَلَّ وَرَعُهُ مَاتَ قَلْبُهُ وَ مَنْ مَاتَ قَلْبُهُ دَخَلَ النَّارَ٣.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ عَلِمَ أَنَّ كَلَامَهُ مِنْ عَمَلِهِ قَلَّ كَلَامُهُ إِلَّا فِيمَا يَعْنِيهِ ٤.

وَ قَالَ عليه السلام: الْكَلَامُ فِي وَثَاقِكَ مَا لَمْ تَتَكَلَّمْ بِهِ فَإِذَا تَكَلَّمْتَ بِهِ صِرْتَ وَثَاقَهُ فَاخْزُنْ لِسَانَكَ كَمَا تَخْزُنُ ذَهَبَكَ وَ وَرِقَكَ فَرُبَّ كَلِمَةٍ سَلَبَتْ نِعْمَةً وَ جَلَبَتْ نَقِمَةً٥.

وَ قَالَ عليه السلام: لَا تَقُلْ مَا لَا تَعْلَمُ وَ لَا تَقُلْ كُلَّ مَا تَعْلَمُ فَإِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ قَدْ فَرَضَ عَلَى جَوَارِحِكَ كُلِّهَا فَرَائِضَ يَحْتَجُّ بِهَا عَلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ٦.

وَ قَالَ عليه السلام: تَكَلَّمُوا تُعْرَفُوا فَإِنَّ الْمَرْءَ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ ٧.

وَ قَالَ عليه السلام: رُبَّ قَوْلٍ أَنْفَذُ مِنْ صَوْلٍ ٨.

وَ قَالَ عليه السلام: إِيَّاكُمْ وَ تَهْزِيعَ الْأَخْلَاقِ وَ تَصْرِيفَهَا٩ وَ اجْعَلُوا اللِّسَانَ وَاحِداً

(١)1- 1. نهج البلاغة ج 2 ص 181.
(٢)2- 2. نهج البلاغة ج 2 ص 186.
(٣)3- 3. نهج البلاغة ج 2 ص 227.
(٤)4- 4. نهج البلاغة ج 2 ص 227.
(٥)5- 5. نهج البلاغة ج 2 ص 237.
(٦)6- 6. نهج البلاغة ج 2 ص 237.
(٧)7- 7. نهج البلاغة ج 2 ص 239، و الصول السطوة و الجبروت.
(٨)8- 8. نهج البلاغة ج 2 ص 239، و الصول السطوة و الجبروت.
(٩)9- 9. الهزع الاضطراب و الاهتزاز و التهزيع شدة الاضطراب يمينا و شمالا، فتهزيع الأخلاق كتصريفها كناية عن التلبس بالاوصاف المتضادة و الأخلاق الشريفة تارة و الأخلاق الوضيعة الفاسدة مرة اخرى كما أن قوله بعد ذلك« و اجعلوا اللسان واحدا» امر بالتعرج علی الكلام الحق و الصدق لا أن يكذب مرة و يصدق تارة، و قيل: تهزيع الشی ء تكسيره و الصادق إذا كذب فقد انكسر صدقه، و الكريم إذا لؤم فقد انثلم كرمه فهو نهي عن حطم الكمال بمعول النقص، و تصريف الأخلاق من صرفته إذا قلبته نهی عن النفاق و التلون في الأخلاق و هو معنی الامر يجعل اللسان واحدا.

:  · /bihar/68/291/