Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 68 ١٨٩

أَحْبِبْ مَنْ شِئْتَ فَإِنَّكَ مُفَارِقُهُ وَ اعْمَلْ مَا شِئْتَ فَإِنَّكَ مُلَاقِيهِ ١.

«55»- نهج، [نهج البلاغة] قَالَ عليه السلام: مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ حَسَبُهُ ٢.

وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ أَوْلَي النَّاسِ بِالْأَنْبِيَاءِ أَعْلَمُهُمْ بِمَا جَاءُوا بِهِ ثُمَّ تَلَا عليه السلام إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْراهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَ هذَا النَّبِيُّ وَ الَّذِينَ آمَنُوا٣ الْآيَةَ ثُمَّ قَالَ عليه السلام إِنَّ وَلِيَّ مُحَمَّدٍ مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ وَ إِنْ بَعُدَتْ لُحْمَتُهُ وَ إِنَّ عَدُوَّ مُحَمَّدٍ مَنْ عَصَى اللَّهَ وَ إِنْ قَرُبَتْ قَرَابَتُهُ ٤.

بيان: في أكثر النسخ أعلمهم و الأصوب أعملهم كما يدل عليه التتمة إلا أن يقال العلم الكامل لا يكون إلا مع العمل.

«56»- نهج، [نهج البلاغة] قَالَ عليه السلام: شَتَّانَ بَيْنَ عَمَلَيْنِ عَمَلٍ تَذْهَبُ لَذَّتُهُ وَ تَبْقَى تَبِعَتُهُ وَ عَمَلٍ تَذْهَبُ مَئُونَتُهُ وَ يَبْقَی أَجْرُهُ ٥.

وَ قَالَ عليه السلام: عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ ٦.

وَ قَالَ عليه السلام: مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَرِ اسْتَعَدَّ٧.

وَ قَالَ عليه السلام: إِنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ جَعَلَ الطَّاعَةَ غَنِيمَةَ الْأَكْيَاسِ عِنْدَ تَفْرِيطِ الْعَجَزَةِ٨.

وَ قَالَ عليه السلام: احْذَرْ أَنْ يَرَاكَ اللَّهُ عِنْدَ مَعْصِيَتِهِ وَ يَفْقِدَكَ عِنْدَ طَاعَتِهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ وَ إِذَا قَوِيتَ فَاقْوَ عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ وَ إِذَا ضَعُفْتَ فَاضْعُفْ عَنْ مَعْصِيَةِ اللَّهِ ٩.

(١)1- 1. أمالي الطوسيّ ج 2 ص 203.
(٢)2- 2. نهج البلاغة ج 2 ص 147، و فيه نسبه بدل حسبه.
(٣)3- 3. آل عمران: 68.
(٤)4- 4. نهج البلاغة ج 2 ص 163. و اللحمة: النسب.
(٥)5- 5. نهج البلاغة ج 2 ص 170.
(٦)6- 6. نهج البلاغة ج 2 ص 183.
(٧)7- 7. نهج البلاغة ج 2 ص 213.
(٨)8- 8. نهج البلاغة ج 2 ص 223.
(٩)9- 9. نهج البلاغة ج 2 ص 237.

:  · /bihar/68/189/