Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٩٥

الصف وَ إِذْ قالَ مُوسى لِقَوْمِهِ يا قَوْمِ لِمَ تُؤْذُونَنِي وَ قَدْ تَعْلَمُونَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ فَلَمَّا زاغُوا أَزاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفاسِقِينَ ١ التغابن وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ ٢ و قال تعالی وَ اسْمَعُوا وَ أَطِيعُوا٣ الطلاق وَ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَ مَنْ يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ ٤ نوح قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلَّا خَساراً٥ أقول أكثر أخبار هذا الباب مذكورة في مطاوي الأبواب السابقة و اللاحقة و لا سيما في باب الطاعة و التقوی.

«1»- نهج، [نهج البلاغة]: عَلَيْكُمْ بِطَاعَةِ مَنْ لَا تُعْذَرُونَ بِجَهَالَتِهِ ٦.

«2»- كا، [الكافي] عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ الْبَزَنْطِيِّ عَنْ مُحَمَّدٍ أَخِي غرام [عُرَامٍ] عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام قَالَ: لَا يَذْهَبْ بِكُمُ الْمَذَاهِبُ فَوَ اللَّهِ مَا شِيعَتُنَا إِلَّا مَنْ أَطَاعَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَ ٧.

بيان: لا يذهب بكم المذاهب علي بناء المعلوم و الباء للتعدية و إسناد الإذهاب إلى المذاهب على المجاز فإن فاعله النفس أو الشيطان أي لا يذهبكم المذاهب الباطلة إلى الضلال و الوبال أو علي بناء المجهول أي لا يذهب بكم الشيطان في المذاهب

(١)1- 1. الصف: 5.
(٢)2- 2. التغابن: 13.
(٣)3- 3. التغابن: 16.
(٤)4- 4. الطلاق: 1.
(٥)5- 5. نوح: 21.
(٦)6- 6. نهج البلاغة ج 2 ص 183، الرقم 156 من الحكم.
(٧)7- 7. الكافي ج 2 ص 73.

:  · /bihar/67/95/