Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٧١

«19»- جا، [المجالس للمفيد] ابْنُ قُولَوَيْهِ عَنْ أَبِيهِ عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ أَسْبَاطٍ عَنْ عَمِّهِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْعَبْدِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: مَا كَانَ عَبْدٌ لِيَحْبِسَ نَفْسَهُ عَلَى اللَّهِ إِلَّا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ١.

«20»- ضه، [روضة الواعظين] قَالَ الْعِيصُ بْنُ الْقَاسِمِ: قُلْتُ لِلصَّادِقِ عليه السلام حَدِيثٌ يُرْوَی عَنْ أَبِيكَ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ خُبْزِ بُرٍّ قَطُّ أَ هُوَ صَحِيحٌ فَقَالَ لَا مَا أَكَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله خُبْزَ بُرٍّ قَطُّ وَ لَا شَبِعَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ قَطُّ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا شَبِعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ حَتَّى مَاتَ وَ قَالَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ مُحَمَّدِ قُوتاً وَ قَالَتْ عَائِشَةُ مَا زَالَتِ الدُّنْيَا عَلَيْنَا عَسِيرَةً كَدِرَةً

حَتَّى قُبِضَ النَّبِيُّ صلى اللّٰه عليه و آله فَلَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صُبَّتْ عَلَيْنَا صَبّاً وَ قِيلَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمْ يَأْكُلْ عَلَى خِوَانٍ حَتَّى مَاتَ وَ لَمْ يَأْكُلْ خُبْزاً مُرَقَّقاً حَتَّى مَاتَ.

وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عليه السلام عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله وَ أَنَا أَتَجَشَّأُ فَقَالَ يَا أَبَا جُحَيْفَةَ اخْفِضْ جُشَاكَ ٢

فَإِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ شِبَعاً فِي الدُّنْيَا أَطْوَلُهُمْ جُوعاً يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله نُورُ الْحِكْمَةِ الْجُوعُ وَ التَّبَاعُدُ مِنَ اللَّهِ الشِّبَعُ وَ الْقُرْبَةُ إِلَى اللَّهِ حُبُّ الْمَسَاكِينِ وَ الدُّنُوُّ مِنْهُمْ لَا تَشْبَعُوا فَيُطْفَأَ نُورُ الْمَعْرِفَةِ مِنْ قُلُوبِكُمْ وَ مَنْ بَاتَ يُصَلِّي فِي خِفَّةٍ مِنَ الطَّعَامِ بَاتَ وَ حُورُ الْعِينِ حَوْلَهُ وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله لَا تُمِيتُوا الْقُلُوبَ بِكَثْرَةِ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ وَ إِنَّ الْقُلُوبَ تَمُوتُ كَالزُّرُوعِ إِذَا كَثُرَ عَلَيْهِ الْمَاءُ.

«21»- جع، [جامع الأخبار] قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: رَجَعْنَا مِنَ الْجِهَادِ الْأَصْغَرِ إِلَى الْجِهَادِ الْأَكْبَرِ وَ قَالَ مَنْ غَلَبَ عِلْمُهُ هَوَاهُ فَهُوَ عِلْمٌ نَافِعٌ وَ مَنْ جَعَلَ شَهْوَتَهُ تَحْتَ قَدَمَيْهِ فَرَّ الشَّيْطَانُ مِنْ ظِلِّهِ وَ قَالَ صلى اللّٰه عليه و آله يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى أَيُّمَا عَبْدٍ أَطَاعَنِي لَمْ أَكِلْهُ إِلَى غَيْرِي وَ أَيُّمَا عَبْدٍ عَصَانِي وَكَلْتُهُ إِلَى نَفْسِهِ ثُمَّ لَمْ أُبَالِ فِي أَيِّ وَادٍ هَلَكَ ٣.

(١)1- 1. أمالي المفيد ص 215.
(٢)2- 2. التجشّؤ: تكلف الجشأ، و هو صوت يخرج من الفم مع ريح عند الشبع.
(٣)3- 3. جامع الأخبار 118.

:  · /bihar/67/71/