Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٥٠

الآدمي فكذا الجنة في وسوسته و أجيب بأن الإنس ليس له ما للجن من اللطافة فعدم وصول الإنس إلى الجوف لا يستلزم عدم وصول الجن إليه.

ثم إن اللّٰه تعالى بلطفه جعل للإنسان حفظة من الملائكة و أعطاهم قوی الإلهام و الإلمام بهم في بواطن الإنسان في مقابلة لمة الشيطان كما روي أن للملك لمة بابن آدم و للشيطان لمّة لمّة الملك إيعاد بالخير و تصديق بالحق فمن وجد ذلك فليحمد اللّٰه و لمة الشيطان إيعاد بالشر و تكذيب بالحق فمن وجد من ذلك شيئا فليستعذ باللّٰه من الشيطان.

و في النهاية في حديث ابن مسعود لابن آدم لمّتان لمّة من الملك و لمّة من الشيطان اللمة الهمة و الخطرة تقع في القلب أراد إلمام الملك أو الشيطان به و القرب منه فما كان من خطرات الخير فهو من الملك و ما كان من خطرات الشر فهو من الشيطان.

4- ل، [الخصال] الْخَلِيلُ بْنُ أَحْمَدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدُّبَيْلِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام عَنْ سُفْيَانَ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: فِي الْإِنْسَانِ مُضْغَةٌ إِذَا هِيَ سَلِمَتْ وَ صَحَّتْ سَلِمَ بِهَا سَائِرُ الْجَسَدِ فَإِذَا سَقِمَتْ سَقِمَ لَهَا سَائِرُ الْجَسَدِ وَ فَسَدَ وَ هِيَ الْقَلْبُ ١.

«5»- شی، [تفسير العياشي] فِي حَدِيثِ إِسْحَاقَ بْنِ عَمَّارٍ: فِي قَوْلِ اللَّهِ خُذُوا ما آتَيْناكُمْ بِقُوَّةٍ٢ أَ قُوَّةٌ فِي الْأَبْدَانِ أَمْ قُوَّةٌ فِي الْقُلُوبِ قَالَ فِيهِمَا جَمِيعاً٣.

«6»- ل، [الخصال] الْخَلِيلُ عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ رُشَيْدِ بْنِ سَعْدٍ الْبَصْرِيِّ عَنْ شَرَاحِيلَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله قَالَ: إِذَا طَابَ قَلْبُ الْمَرْءِ طَابَ جَسَدُهُ وَ إِذَا خَبُثَ الْقَلْبُ

(١)1- 1. الخصال ج 1 ص 18.
(٢)2- 2. الأعراف: 171.
(٣)3- 3. تفسير العيّاشيّ ج 2 ص 37.

:  · /bihar/67/50/