Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 67 ٢٨١

وَ فِي الْمَجْمَعِ عَنِ النَّبِيِّ صلى اللّٰه عليه و آله: أَنَّهُ قَرَأَهَا فَقَالَ مَخْرَجاً مِنْ شُبُهَاتِ الدُّنْيَا وَ مِنْ غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَ شَدَائِدِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ١.

وَ عَنْهُ صلى اللّٰه عليه و آله: إِنِّي لَأَعْلَمُ آيَةً لَوْ أَخَذَ بِهَا النَّاسُ لَكَفَتْهُمْ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ الْآيَةَ فَمَا زَالَ يَقُولُهَا وَ يُعِيدُهَا٢.

وَ فِي النَّهْجِ: مَخْرَجاً مِنَ الْفِتَنِ وَ نُوراً مِنَ الظُّلَمِ ٣.

وَ فِي الْمَجْمَعِ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ أَيْ يُبَارِكُ لَهُ فِيمَا آتَاهُ ٤.

وَ فِي الْفَقِيهِ عَنْهُ عَنْ آبَائِهِ عَنْ عَلِيٍّ عليهم السلام: مَنْ أَتَاهُ اللَّهُ بِرِزْقٍ لَمْ يَخْطُ إِلَيْهِ بِرِجْلِهِ وَ لَمْ يَمُدَّ إِلَيْهِ يَدَهُ وَ لَمْ يَتَكَلَّمْ فِيهِ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَشُدَّ إِلَيْهِ ثِيَابَهُ وَ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ كَانَ مِمَّنْ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ فِي كِتَابِهِ وَ مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ الْآيَةَ٥.

وَ فِي الْكَافِي عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام: أَنَّ قَوْماً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَغْلَقُوا الْأَبْوَابَ وَ أَقْبَلُوا عَلَی الْعِبَادَةِ وَ قَالُوا كُفِينَا فَبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِيَّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ مَا حَمَلَكُمْ عَلَى مَا صَنَعْتُمْ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ تُكُفِّلَ لَنَا بِأَرْزَاقِنَا فَأَقْبَلْنَا عَلَى الْعِبَادَةِ فَقَالَ إِنَّهُ مَنْ فَعَلَ ذَلِكَ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ عَلَيْكُمْ بِالطَّلَبِ ٦.

وَ عَنْهُ عليه السلام: هَؤُلَاءِ قَوْمٌ مِنْ شِيعَتِنَا ضُعَفَاءُ لَيْسَ عِنْدَهُمْ مَا يَتَحَمَّلُونَ بِهِ إِلَيْنَا فَيَسْمَعُونَ حَدِيثَنَا وَ يَقْتَبِسُونَ مِنْ عِلْمِنَا فَيَرْحَلُ قَوْمٌ فَوْقَهُمْ وَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ وَ يُتْعِبُونَ أَبْدَانَهُمْ حَتَّى يَدْخُلُوا عَلَيْنَا فَيَسْمَعُوا حَدِيثَنَا فَيَنْقُلُوهُ إِلَيْهِمْ فَيَعِيهِ هَؤُلَاءِ وَ يُضَيِّعُهُ هَؤُلَاءِ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ يَجْعَلُ اللَّهُ عَزَّ ذِكْرُهُ لَهُمْ مَخْرَجاً وَ يَرْزُقُهُمْ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ ٧.

(١)1- 1. مجمع البيان ج 10 ص 306.
(٢)2- 2. أنوار التنزيل ص 433.
(٣)3- 3. نهج البلاغة تحت الرقم 181 من الخطب.
(٤)4- 4. مجمع البيان ج 10 ص 306.
(٥)5- 5. الفقيه ج 3 ص 101.
(٦)6- 6. الكافي ج 5 ص 84.
(٧)7- 7. الكافي ج 8 ص 178.

:  · /bihar/67/281/