Misbah Library
العلامة محمد باقر المجلسي 66 ٣٦٨

أَمِيرُ جُنُودِهِ ١.

«4»- لي، [الأمالي للصدوق] أَبِي عَنْ عَلِيٍّ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ عَنِ السَّكُونِيِّ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام عَنْ آبَائِهِ عليهم السلام قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله: اعْمَلْ بِفَرَائِضِ اللَّهِ تَكُنْ أَتْقَى النَّاسِ وَ ارْضَ بِقِسْمِ اللَّهِ تَكُنْ أَغْنَى النَّاسِ وَ كُفَّ عَنْ مَحَارِمِ اللَّهِ تَكُنْ أَوْرَعَ النَّاسِ وَ أَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُؤْمِناً وَ أَحْسِنْ مُصَاحَبَةَ مَنْ صَاحَبَكَ تَكُنْ مُسْلِماً٢.

جا، [المجالس للمفيد] ما، [الأمالي للشيخ الطوسي] المفيد عن المظفر بن محمد البلخي عن محمد بن همام عن حميد بن زياد عن إبراهيم بن عبيد بن حنان عن الربيع بن سلمان عن السكوني: مثله ٣.

«5»- مع، [معاني الأخبار] ل، [الخصال] لي، [الأمالي للصدوق] الْعَطَّارُ عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنِ ابْنِ مُسْكَانَ عَنِ الصَّادِقِ عليه السلام قَالَ: إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى خَصَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى اللّٰه عليه و آله بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَامْتَحِنُوا أَنْفُسَكُمْ فَإِنْ كَانَتْ فِيكُمْ فَاحْمَدُوا اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ فِي الزِّيَادَةِ مِنْهَا فَذَكَرَهَا عَشَرَةً الْيَقِينَ وَ الْقَنَاعَةَ وَ الصَّبْرَ وَ الشُّكْرَ وَ الْحِلْمَ وَ حُسْنَ الْخُلُقِ وَ السَّخَاءَ وَ الْغَيْرَةَ وَ الشَّجَاعَةَ وَ الْمُرُوءَةَ٤.

«6»- مع، [معاني الأخبار] لي، [الأمالي للصدوق] أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ عِيسَى عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عليهما السلام فَقَالَ لَهُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِمَكَارِمِ الْأَخْلَاقِ فَقَالَ الْعَفْوُ عَمَّنْ ظَلَمَكَ وَ صِلَةُ مَنْ قَطَعَكَ وَ إِعْطَاءُ مَنْ حَرَمَكَ وَ قَوْلُ الْحَقِّ وَ لَوْ عَلَی نَفْسِكَ ٥.

(١)1- 1. في النسخة التي بخط يد المؤلّف قدّس سرّه زيادة بعد ذلك و هي: [ الضوء: العلم ادراك الشی ء بحقيقته، و هو علی ضربين: أحدهما ادراك الذات و الثاني الحكم علی الذات بوجود شی ء له أو نفي شی ء عنه، و الأول يتعدى الى مفعول واحد كقوله تعالی« اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ...] ثم بعده بياض أربع صفحات.
(٢)2- 2. أمالي الصدوق: ص 121.
(٣)3- 3. مجالس المفيد: ص 215، أمالي الطوسيّ ج 1 ص 120.
(٤)4- 4. معاني الأخبار ص 191، الخصال ج 2 ص 51، أمالي الصدوق: ص 133.
(٥)5- 5. معاني الأخبار ص 191، أمالي الصدوق: ص 165.

:  · /bihar/66/368/